ads
ads

الإفتاء المصرية تحسم الجدل حول الذكر الجماعي والصلاة على النبي بين ركعات صلاة التراويح

صلاه التراويح
صلاه التراويح

أفادت دار الإفتاء المصرية في فتوى لها بأن الذكر الجماعي والصلاة على النبي ﷺ بين ركعات صلاة القيام (التراويح) هما من الأمور المشروعة والمستحبة التي استقرت عليها الأمة الإسلامية عبر القرون. وأوضحت الدار أن استراحة المصلين بين الركعات هي وقت مخصص للراحة والسكينة، ولا يوجد نص شرعي يمنع استغلال هذا الوقت في ذكر الله أو الصلاة على النبي ﷺ، بل إن عموم النصوص القرآنية والأحاديث النبوية تحث على المداومة على الذكر في كل وقت وحين.

وأكدت الفتوى أن الصلاة على النبي ﷺ بصيغها المختلفة تعد من أفضل القربات، وأن القيام بها بشكل جماعي ومنظم في المساجد يساعد على تنبيه الغافلين وتعليم المصلين، وهي ممارسة درج عليها السلف والخلف دون نكير. كما شددت الدار على أن تبديع هذه الأفعال أو تضييق الخناق على المصلين فيها هو نوع من التنطع المذموم، طالما أن هذا الذكر يتم بسكينة ودون تشويش على من أراد الانفراد بعبادة خاصة أو إتمام صلاة فائتة.

واختتمت الفتوى بالتأكيد على أن هذه الأذكار تضفي جواً من الروحانية والخشوع على صلاة التراويح، وتعد من قبيل "السنّة الحسنة" التي تجمع المسلمين على طاعة الله وتعظيم نبيه الكريم. ودعت الدار إلى عدم الالتفات للأصوات التي تحاول إثارة الجدل في القضايا الفقهية المستقرة، مؤكدة أن المسجد هو بيت الذكر والطمأنينة، وأن استغلال فترات الاستراحة في التسبيح والدعاء هو من كمال الأدب مع الله في شهر رمضان المبارك.

WhatsApp
Telegram