ads
ads

دار الإفتاء الأعمال المنزلية في رمضان: عبادة تؤجر عليها الزوجة

اعمال منزلية
اعمال منزلية

تؤكد الرؤية الشرعية المستقرة أن قيام المرأة بالأعمال المنزلية وخدمة أفراد الأسرة خلال شهر رمضان المبارك يُعد من أبواب الخير والعبادة التي يثاب عليها المسلم، شريطة أن يصحب ذلك إخلاص النية واحتساب الأجر عند الله تعالى. ويأتي هذا التأكيد ليوضح أن هذه الأعمال، وإن كانت تندرج في إطار المسؤوليات اليومية، إلا أنها تتحول إلى طاعاتٍ يُؤجر عليها المرء بما يبذله من جهد لتوفير الراحة والسكينة لأهل بيته في هذا الشهر الفضيل.

وأوضحت التوجيهات الدينية أن العبرة في نيل الأجر تكمن في "استحضار النية"، فإذا نوت المرأة بخدمتها لأهلها إعانتهم على الصيام والقيام، وتوفير أجواء الطاعة في البيت، فإن عملها هذا ينقلب من مجرد مهام روتينية إلى عمل صالح يضاف إلى رصيد حسناتها. ويُعد احتساب الأجر في إعداد الطعام وتدبير شؤون المنزل دليلاً على حسن الخلق ومواساة الأهل، وهو ما حث عليه الدين الإسلامي في إطار الترابط الأسري.

وفي هذا السياق، شددت المؤسسات الدينية على أن الإسلام يرفع من قيمة العمل الخدمي الذي يخدم مصلحة الجماعة أو الأسرة، مؤكدة أن سعي المرأة لخدمة الصائمين هو من الأعمال التي يضاعف الله فيها الثواب، خاصة عندما يقترن بالصبر والمودة. كما نصحت التوجيهات بضرورة التوازن بين أداء هذه المسؤوليات المنزلية وبين اغتنام أوقات شهر رمضان في العبادات الأخرى من صلاة وقراءة قرآن وذكر، حتى لا يغطي أحد الجانبين على الآخر.

يُذكر أن رمضان في الثقافة الإسلامية ليس شهر خمول، بل هو شهر عمل وتدبير، وتعتبر خدمة الأهل وتدبير شؤونهم في هذا الشهر جزءاً لا يتجزأ من منظومة البر والصلة، مما يجعل كل جهد يبذل في هذا السبيل محل تقدير وأجر كبير عند الله، شريطة ألا يتصادم ذلك مع أركان الدين الأساسية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
السيسي ورئيس الوزراء العراقي يبحثان تكثيف الجهود لحماية أمن الدول العربية وصون سيادتها