ads
ads

لميس الحديدي عن واقعة مدرسة جلوبال: المواطن مش المفروض يفضل يدور ورا القروض اللي باسمه

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إنّ واقعة حصول مدرسة «جلوبال» على تمويلات بأسماء عدد من أولياء الأمور دون علمهم تثير تساؤلات مهمة حول آليات الرقابة على سوق التمويل الاستهلاكي.

وأضافت الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ «الحقيقة إن المواطن يعني مش عارف يقعد يروح يدور على القروض لأحسن يكون فيه قروض اتخذت باسمه، ولا يروح يدور على الكروت لأحسن يكون فيه كروت برضه معمولة باسمه، يعني هو المواطن هيفضل يدور في كل مكان؟ لا.. هذا ليس عمل المواطن على الإطلاق، مش هو لازم يدور هنا ويدور هنا».

وأوضحت أنها تواصلت مع هشام عز العرب لمناقشة ملف التمويل الاستهلاكي، مشيرة إلى أنه كان من أوائل المحذرين من «سرعة نمو السوق دون ضوابط»، موضحة أنه موجود في إجازة، لكنه نقل إليها رؤية مهمة بشأن وضع السوق، قائلة: «قال لي إن يعني هذا السوق اتسع بشكل كبير أسرع من قدرة الرقيب على العمل على الضوابط، الرقيب هنا هو هيئة الرقابة المالية، وإننا لازم ندي فرصة لهيئة الرقابة المالية إنها تحكم سيطرتها على السوق لكن المشكلة إن السوق بيجري بسرعة أسرع كثيراً».

وطالبت الحديدي بوجود دعم أكبر للهيئة العامة للرقابة المالية من جانب البنك المركزي ووزير الاستثمار، قائلة: «نتمنى طبعاً إن المركزي يدعم الرقابة المالية، وإن وزير الاستثمار كمان يدعم الرقابة المالية»، مشيرة إلى أن وزير الاستثمار الدكتور محمد فريد جاء من الرقابة المالية، ولذلك تتمنى أن يكون هناك «دعم كامل وتقني لهيئة الرقابة المالية».

وأضافت أن الوضع الحالي «صعب»، مؤكدة أن واقعة مدرسة «جلوبال» لن تكون بالضرورة الأولى أو الأخيرة، موضحة: «أنا وأنا بكلمكم جالي على الإيميل مجموعة من الشكاوى بأمور مشابهة وبشكاوى مشابهة، إن أنا فوجئت بقرض كذا، أنا فوجئت إن أنا مش عارف أخرج من الشركة»، مشيرة كذلك إلى مشكلة أخرى تتمثل في تحمل العميل مصروفات بعد حصوله على قرض من إحدى الشركات، رغم إبلاغه في البداية بعدم وجود مصروفات.

وشددت الحديدي على أن سوق التمويل الاستهلاكي «مهم جداً للناس»، لكنه في حاجة إلى رقابة أكثر دقة وضوابط واضحة، قائلة: «لأن إحنا في النهاية بندبس الناس، عايزة أقولها كدة بالبلدي يعني»، مشيرة إلى أن التوسع السريع في إتاحة التمويل يمكن أن يفتح شهية المستهلك للحصول على قروض إضافية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً