أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين، رفضه الشديد لما يتم تداوله من تصريحات منسوبة إلى مسؤولين حكوميين بشأن مقايضة الديون بأصول مصرية استراتيجية، مؤكدًا أن قناة السويس ليست أصلًا عاديًا ولا ورقة للتفاوض أو المقايضة.
وقال علم الدين: «نتمنى أن تكون التصريحات المتداولة غير دقيقة، لأن الحديث عن المساس بأصول مصر الاستراتيجية يثير قلقًا مشروعًا لدى المصريين، ولا يجوز أن يصدر بصورة غامضة من أي مسؤول».
وأضاف: «نحن مع الإصلاح الاقتصادي وإدارة الدين وتعظيم عوائد أصول الدولة، لكن هناك خطوطًا واضحة لا يجوز تجاوزها، وفي مقدمتها الأصول المرتبطة بالسيادة والأمن القومي».
وشدد على أن الحل الحقيقي لا يكمن في التفريط في مقدرات الدولة، وإنما في زيادة الإنتاج والصادرات والاستثمار، وتعظيم عوائد قناة السويس وتطوير المنطقة الاقتصادية والخدمات اللوجستية المرتبطة بها.
واختتم قائلًا: «كفاية استفزازًا لمشاعر المصريين.. الديون تُدار وتُعاد هيكلتها، والأصول تُنمّى وتُعظّم عوائدها، أما السيادة المصرية فلا ينبغي أن تكون محل مقايضة. قناة السويس كانت وستظل مصرية.»