قال سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة التجارية، إن الشعبة تطالب بالتحول تدريجيًا من بيع الدواجن الحية إلى الدواجن المبردة، مؤكدًا أن الدواجن المبردة "أفضل لصحة المواطن" و"الأكثر أمانًا للمواطنين"، لما تتضمنه من ضوابط صحية في التداول والتخزين.
وأضاف السيد خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "الحدث اليوم"، أنه طالب أيضًا بإدخال الدواجن المجمدة على بطاقات التموين، إلى جانب توفير جميع أجزاء الدواجن "مجزءات الفراخ"، بما يتيح إتاحتها لمختلف طبقات الشعب، مؤكدًا أن هذا الإجراء يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين.
وأشار إلى أن المحال الخاصة ببيع الدواجن الحية في جميع أنحاء الجمهورية غير مرخصة منذ عام 2009، داعيًا إلى منع تداول الدواجن الحية، موضحًا أن هذا المطلب يأتي في إطار الحفاظ على الصحة العامة وتطوير المنظومة.
وتابع رئيس شعبة الدواجن أن صناعة الدواجن ستشهد تطورًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة، محذرًا من أن عدم تحقيق المستثمرين أرباحًا قد يدفعهم إلى العزوف عن الإنتاج، موضحًا أن بعض المستثمرين عزفوا بالفعل عن إنتاج الدواجن بعد الخسائر التي تعرضوا لها خلال الفترة الأخيرة لكنهم لم يخرجوا من المنظومة.
وشدد السيد على أن بعض المربين كانت لديهم كميات من الكتاكيت واضطروا إلى التخلص منها بسبب الخسائر التي تعرضوا لها، موضحًا أن ذلك ارتبط بثبات أسعار الدواجن، مؤكدًا أن استمرار الخسائر يهدد استدامة الإنتاج في الفترة المقبلة.
وأكد سامح السيد على أن مصر لديها فائض في إنتاج الدواجن يصل إلى 25%، وهو ما يعني تحقيق الاكتفاء الذاتي، لافتًا في الوقت نفسه إلى شكاوى من اختلاف أسعار بيع الدواجن الحية من منطقة إلى أخرى، مؤكدًا أن هذه التفاوتات تحتاج إلى ضبط.
وشدد على أن مصر تستورد نحو مليون طن شهريًا من الذرة الصفراء والصويا، مشيرًا إلى أن استقرار سعر الصرف خلال هذه الفترة يسهم في استقرار أسعار الدواجن، مؤكدًا أن استقرار مدخلات الإنتاج يمثل عاملًا حاسمًا في استقرار السوق وتخفيف الأعباء عن المواطنين.