نقلت وسائل إعلام عن مسؤول عسكري إسرائيلي تأكيده أن أي عملية عسكرية محتملة لن تراعي المناسبات الدينية، مشددًا على أن الاعتبارات العملياتية والأمنية ستبقى العامل الحاسم في توقيت واتخاذ القرار، بغض النظر عن الأعياد أو المواسم الدينية في المنطقة. وجاءت التصريحات في مقابلة تلفزيونية تطرّق خلالها إلى سيناريوهات التصعيد في حال فشل المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن التخطيط العسكري لا يُبنى على حسابات رمزية أو دينية بل على تقديرات ميدانية واستراتيجية بحتة.
وأوضح المسؤول أن المؤسسة العسكرية تعمل وفق خطط جاهزة وخيارات متعددة، وأن التحرك العسكري – إن تم – سيكون مرتبطًا بتقييم التهديدات والظروف السياسية والأمنية، لا بالتقويم الديني. وأضاف أن التنسيق القائم مع الولايات المتحدة في هذا السياق يستند إلى معايير عسكرية وأمنية مشتركة، دون أن تكون للمناسبات الدينية أي أولوية في عملية صنع القرار.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر إقليمي متصاعد واحتمالات قائمة لتوسّع نطاق المواجهات، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى تصعيد أوسع إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية الجارية. ويعكس الموقف المعلن توجهًا واضحًا نحو تغليب الحسابات الاستراتيجية على الاعتبارات الأخرى في إدارة أي صراع محتمل بالمنطقة.