ads
ads

والي الخرطوم: عودة "الخارجية" لمقرها إعلان رسمي لبدء مرحلة إعادة الإعمار وبسط السيادة

مطار الخرطوم
مطار الخرطوم

أكد والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، أن استئناف وزارة الخارجية السودانية لعملها من مقرها بالعاصمة الخرطوم يحمل رسائل سياسية ودبلوماسية قوية للعالم، مفادها أن الدولة السودانية تمضي بثبات نحو استعادة كامل مؤسساتها وإعادة الإعمار. وأوضح الوالي خلال مراسم افتتاح المقر أن هذه الخطوة الرمزية والعملية تعكس نجاح الدولة في تثبيت أركان الإدارة من قلب العاصمة، مشدداً على أن عودة الدبلوماسية لممارسة مهامها من الخرطوم تؤكد تجاوز مرحلة حرجة من الصراع والانتقال إلى مرحلة تثبيت المكتسبات الوطنية.

وفي سياق متصل، ربط الوالي بين المسارين الإداري والعسكري، مشيراً إلى أن تفعيل العمل في الوزارات السيادية يسير بالتوازي مع الجهود العسكرية المكثفة التي تقودها القوات المسلحة لتطهير كافة المناطق من جيوب التمرد. واعتبر حمزة أن وجود الوزارة في العاصمة يمثل دعماً معنوياً ولوجستياً لخطط بسط الأمن والاستقرار، حيث تساهم هذه الخطوة في تعزيز صورة الدولة أمام المجتمع الدولي وتدحض الشائعات التي حاولت التشكيك في قدرة الحكومة على إدارة الملفات السيادية من مركزها التاريخي.

كما شدد والي الخرطوم على أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلاً أكبر للخدمات المدنية ومشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية التي تضررت جراء الحرب، واصفاً الخرطوم بأنها تظل "قلب السودان النابض" ومحور العمليات الدبلوماسية والعسكرية على حد سواء. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن عودة وزارة الخارجية ليست مجرد إجراء إداري، بل هي جزء من رؤية شاملة لاستعادة هيبة الدولة وفرض سيادة القانون في كافة ربوع البلاد، بالتزامن مع الانتصارات الميدانية المستمرة ضد القوات المتمردة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً