أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ ضربات جوية دقيقة استهدفت "مواقع استراتيجية" داخل الأراضي الإيرانية، شملت منشأة حيوية لإنتاج مكونات أساسية تدخل في تصنيع أنواع متعددة من الأسلحة المتطورة، بالإضافة إلى ورش ومواقع مخصصة لإنتاج محركات الطائرات المسيرة.
وأوضح البيان العسكري أن هذه المواقع المستهدفة تمثل "العمود الفقري" للقدرات الجوية والصاروخية الإيرانية، مشدداً على أن تدميرها سيعطل بشكل كبير وتيرة التصنيع العسكري ويهدف إلى الحد من التهديدات الموجهة للمنطقة، في خطوة تأتي رداً على استهداف مصفاة حيفا بعشرة صواريخ في وقت سابق اليوم.
يأتي هذا الإعلان العسكري المتزامن مع تحذيرات الرئيس دونالد ترامب لصحيفة "نيويورك بوست"، والتي منح فيها طهران "مهلة أسبوع واحد" للتعاون، ملوحاً بـ "تدمير كامل" للبنية التحتية للطاقة والكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع.
ويرى مراقبون أن استهداف "مكونات الإنتاج" يمثل مرحلة جديدة من المواجهة تهدف إلى نزع مخالب الأذرع الإقليمية الإيرانية التي شنت هجمات بمسيرات وصواريخ باليستية طالت قطر والكويت والسعودية وتركيا خلال الساعات الماضية، مما يضع النظام الإيراني الجديد — الذي وصفه ترامب بـ "الأكثر عقلانية" — أمام اختبار حقيقي للبقاء أو المواجهة الشاملة.