أعلن البيت الأبيض، في بيان عاجل اليوم، أن العمليات العسكرية المشتركة استهدفت أكثر من 11 ألف هدف استراتيجي وتكتيكي داخل الأراضي الإيرانية حتى الآن، في إحصائية تعكس حجم الدمار الهائل الذي لحق بالقدرات العسكرية والبنية التحتية للنظام الإيراني منذ بدء التصعيد.
وأوضح البيان أن بنك الأهداف الذي تم تحييده شمل مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع لإنتاج "محركات المسيرات"، ومستودعات صواريخ باليستية، بالإضافة إلى مقار أمنية تابعة لـ الباسيج والشرطة غربي إيران، مؤكداً أن الحملة تسير وفق "الإطار الزمني" المحدد مسبقاً والذي يتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع لحسم المواجهة.
يأتي هذا الإعلان المزلزل بعد ساعات قليلة من تفعيل صافرات الإنذار في تل أبيب وجنوبها ومستوطنات شمال الضفة، إثر رصد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه العمق الإسرائيلي، وهو ما اعتبره مراقبون "رقصة الوداع" العسكرية لطهران قبل الدخول في مهلة الأسبوع الواحد التي منحها الرئيس دونالد ترامب للتعاون أو مواجهة "التدمير الكامل" لآبار النفط وجزيرة خرج.
ويتزامن حجم الاستهداف "غير المسبوق" مع وصول تعزيزات من الفرقة 82 المحمولة جواً (3000 جندي) إلى المنطقة، وكشف هيئة البث الإسرائيلية عن خطط لـ "عملية برية محتملة" في مضيق هرمز، مما يعزز فرضية سعى واشنطن وتل أبيب لشل القدرات الدفاعية الإيرانية تماماً قبل البدء بالتحرك الميداني لفرض سيادة دولية على المضيق، وهو ما أكد عليه وزير الخارجية ماركو روبيو برفضه أي "سيادة إيرانية" منفردة عليه.
ويرى محللون عسكريون أن رقم "11 ألف هدف" يشير إلى استراتيجية "الأرض المحروقة" عسكرياً، لقطع الطريق على تهديدات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بحصر المرور في هرمز على "الدول غير المعادية"، وإفشال سيناريو "إغلاق باب المندب" الذي لوحت به التحليلات الحربية الإيرانية مؤخراً.