ads
ads

حرب المصافي تشتعل: إيران تستهدف "حيفا" وتل أبيب والبيت الأبيض يتوعدان بـ"رد ساحق"

صواريخ
صواريخ

دخلت المواجهة الإقليمية مرحلة "كسر العظم" الاقتصادي، عقب استهداف إيران لأكبر مصفاة نفط في إسرائيل (مصفاة حيفا) بضربة صاروخية باليستية دقيقة، مما أدى لاندلاع حرائق هائلة وتوقف العمل في المنشأة الحيوية، في تصعيد يضع "العمق الصناعي" للطرفين في دائرة النيران المباشرة لأول مرة بهذا الحجم.

وجاء الرد الإسرائيلي-الأمريكي سريعاً وعنيفاً؛ حيث أعلن البيت الأبيض استهداف أكثر من 11 ألف هدف استراتيجي داخل إيران، شملت مقار للباسيج والشرطة ومواقع إنتاج "محركات المسيرات" غربي البلاد، مؤكداً أن العمليات تسير وفق الإطار الزمني المحدد بـ 4 إلى 6 أسابيع لحسم الموقف العسكري وتأمين إمدادات الطاقة العالمية.

يأتي هذا الانفجار الميداني في وقت حساس للغاية؛ حيث منح الرئيس دونالد ترامب طهران مهلة أسبوع واحد للتعاون قبل البدء بـ "تدمير كامل" لمنشآت الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج، وهو ما يفسر وصول تعزيزات من الفرقة 82 المحمولة جواً (3000 جندي) إلى المنطقة لتنفيذ "عملية برية محتملة" في مضيق هرمز لكسر القيود التي لوّح بها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وتزامن قصف مصفاة حيفا مع تفعيل صافرات الإنذار في تل أبيب الكبرى والأغوار ومستوطنات الضفة، إثر رصد صواريخ إيرانية باليستية، في محاولة من طهران لفرض معادلة "المطار بالمطار والمصفاة بالمصفاة" وقطع الطريق على رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لأي "سيادة إيرانية" على المضائق الدولية.

ويرى خبراء أن استهداف العمق الصناعي والنفطي يمثل ذروة "تقاطع النيران" الذي حذر منه التحليل الحربي الإيراني مؤخراً، والذي قد يمتد ليشمل إغلاق باب المندب، في حين تواصل واشنطن الحديث عن "مفاوضات سرية" ناجحة خلف الأبواب المغلقة لإنهاء الدمار، تزامناً مع إقرار الكنيست لـ "قانون إعدام الأسرى" وتفكيك البحرين لخلية تابعة لـ "حزب الله".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً