ads
ads

غضب عارم يجتاح المنصات التواصل الاجتماعي بسبب مواصلة إغلاق المسجد الأقصى

اقتحام المسجد الأقصى
اقتحام المسجد الأقصى

فجّر قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وتطويقه عسكرياً موجة غضب عارمة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي العربية والدولية، حيث تصدرت أوسمة تطالب بفتح المسجد وحماية المقدسات "التريند" العالمي. وأفادت تقارير اعلامية بأن حالة من الغليان الشعبي تسود الشارع الفلسطيني والعربي جراء استمرار منع المصلين من الوصول إلى قبلتهم الأولى، في خطوة اعتبرها نشطاء ومحللون "لعباً بالنار" وتجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء التي قد تشعل انتفاضة دينية وشعبية لا يمكن احتواؤها.

ونشر مغردون وناشطون صوراً ومقاطع فيديو توثق الانتشار الكثيف لقوات الاحتلال عند أبواب الأقصى وفي أزقة البلدة القديمة بالقدس المحتلة، مؤكدين أن الإغلاق لم يقتصر على منع المصلين فحسب، بل ترافق مع تسهيل اقتحامات المستوطنين وتدنيس باحات المسجد تحت حماية السلاح. هذا "التمييز العنصري الصارخ" أثار ردود فعل غاضبة وصفت السياسة الإسرائيلية بأنها محاولة لفرض "تقسيم زماني ومكاني" للأقصى مستغلةً انشغال العالم بالأحداث العسكرية والتصعيد الإقليمي الراهن.

وحذر علماء ومؤسسات مقدسيّة عبر المنصات الرقمية من أن استمرار إغلاق الأقصى يمثل طعنة في قلب العقيدة الإسلامية، مؤكدين أن المساس بالقدس هو المحرك الأساسي لأي مواجهة كبرى. وشدد المدونون على أن "الأقصى خط أحمر"، وأن التمادي في حصاره سيؤدي حتماً إلى خروج الجماهير في هبات شعبية عارمة قد تغير مجرى الصراع الحالي، محملين المجتمع الدولي والصمت العربي المسؤولية عن تمادي الاحتلال في غطرسته ومحاولاته طمس الهوية الإسلامية للمدينة المقدسة.

ومع تصاعد الغضب الرقمي، انطلقت دعوات واسعة لـ "الرباط" عند أقرب نقطة من المسجد الأقصى وشد الرحال إليه رغم الحواجز والتضييقات الأمنية. ويرى مراقبون أن تفاعل الجمهور مع قضية إغلاق الأقصى يعكس مركزية القدس في الوجدان الجمعي، وأن محاولات الاحتلال لـ "تغييب" قضية المسجد وسط ضجيج الغارات والحروب قد فشلت، بل زادت من عزيمة الشباب الفلسطيني والمقدسي على التصدي لأي مخطط يستهدف تفريغ المسجد من أصحابه الشرعيين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً