ads
ads

دبلوماسية "الباب المسدود".. فشل جهود الوساطة الدولية لجمع واشنطن وطهران على طاولة المفاوضات

طهران
طهران

كشفت تقارير صحفية دولية عن إخفاق ذريع لجهود الوساطة التي قادتها أطراف إقليمية وأوروبية لفتح قناة حوار مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن كافة المحاولات لعقد مفاوضات عاجلة باءت بالفشل نتيجة تمسك الطرفين بمواقفهما المتصلبة قبل ساعات من انقضاء "مهلة الثلاثاء" التي حددها الرئيس دونالد ترامب.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر ديبلوماسية رفيعة أن الوسطاء سعوا جاهدين لإيجاد "منطقة وسطى" تمنع الانفجار العسكري، إلا أن واشنطن اشترطت قبولاً إيرانياً مسبقاً بكافة الشروط قبل الجلوس، في حين رفضت طهران التفاوض "تحت فوهات المدافع" ووسط استهداف بنيتها التحتية، مما جعل مهمة الوسطاء "مستحيلة" في ظل ضيق الوقت.

وفي تفاصيل كواليس الوساطة، أوضحت التقارير أن دولاً مثل قطر وعُمان، بالإضافة إلى أطراف أوروبية، قدمت مقترحات تضمن تجميداً متبادلاً للتصعيد لبدء جولة حوار تقني، لكن الرد الأمريكي كان حاسماً بضرورة تنفيذ "تصفير" حقيقي للتهديدات الإيرانية أولاً، بينما اعتبرت القيادة في طهران أن المهلة الأمريكية هي "إملاءات مذلة" لا يمكن القبول بها، مفضلة الاستعداد لسيناريو المواجهة على تقديم تنازلات مجانية.

وعلى الصعيد التحليلي، يرى خبراء أن فشل هذه الوساطات يعني أن المنطقة استنفدت كافة أدواتها الدبلوماسية، وأن المسار الوحيد المتبقي بات رهناً بما ستقرره "ساعة الصفر" مساء الثلاثاء. واعتبرت المصادر أن غياب قنوات الاتصال الخلفية في هذه اللحظة يزيد من احتمالية وقوع "سوء تقدير" ميداني قد يجر الطرفين إلى حرب شاملة لم يكن أي منهما يخطط لها بهذا الاتساع.

ومع وصول الحوار إلى طريق مسدود، تترقب العواصم العالمية بقلق بالغ التطورات الميدانية المتلاحقة، حيث تشير كافة المعطيات إلى أن صوت المدافع وصافرات الإنذار بات أقرب من أي وقت مضى، وسط قناعة دولية بأن فرصة النجاة من الصدام العسكري المباشر باتت تتلاشى مع كل ساعة تمر دون اختراق سياسي حقيقي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً