قال الدكتور «طارق البرديسي» إن توقيع اتفاقيات مع الجانب التركي لتعزيز التعاون في المجال البحري سيكون له تأثير سياسي كبير، مؤكدًا أن الاقتصاد يظل أقوى جسور السياسة، وأن هذه الاتفاقيات ترسخ الثقة المتبادلة وتحول التقارب السياسي إلى مصالح اقتصادية مشتركة.
وأضاف خبير العلاقات الدولية، في تصريحات لـ«أهل مصر»، أن تشابك المصالح الاقتصادية بين الدول يجعل العلاقات السياسية أكثر رسوخًا، ويزيد من قدرتها على تجاوز أي خلافات.
وتابع أن القاهرة وأنقرة تتجهان نحو شراكة براغماتية تقوم على المصالح المتبادلة وتحقيق المكاسب المشتركة، وهو ما يسهم في تعزيز الاستقرار في منطقة شرق المتوسط، ويدعم التعاون الإقليمي في المجالات الاقتصادية والتجارية واللوجستية خلال المرحلة المقبلة.