أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ضرورة الالتزام الكامل بتطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي داخل جميع المدارس، وبما يضمن تحقيق الانضباط وانتظام العملية التعليمية، مع إتاحة الآليات والإجراءات الواضحة لمديري المدارس لاتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.
وجاء ذلك خلال اجتماع الوزير اليوم من داخل جامعة قنا، مع ١٠٠٠ مدير مدرسة وقيادة تعليمية بمحافظات قنا وسوهاج والوادي الجديد وأسوان والأقصر والبحر الأحمر، في إطار متابعة الاستعدادات الخاصة بانطلاق العام الدراسي الجديد 2026 / 2027، والتأكيد على الضوابط والآليات التي تستهدف الارتقاء بجودة التعليم، وتحقيق الانضباط، ورفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
الطالب وولي أمره يتحملان مسؤولية إصلاح التلفيات
وفي إطار الإجراءات والضوابط القانونية واللوائح المنظمة، بما يعزز لدى الطلاب قيم الانضباط وتحمل المسؤولية، ويحافظ على الممتلكات العامة ومقدرات الدولة، شملت توجيهات الوزير اليوم على ضرورة:
- التصدي الفوري والحاسم لأي وقائع تتعلق بإتلاف الأثاث أو الممتلكات المدرسية.
- تحميل الطالب وولي أمره مسؤولية إصلاح التلفيات التي تسبب فيها.
- عدم السماح بعودة الطالب إلى المدرسة إلا عقب الانتهاء من إصلاح ما تم إتلافه.
نسبة حضور الطلاب في المدارس
وأوضح أن نسبة حضور الطلاب في المدارس وصلت إلى 95% في عدد كبير من المحافظات خلال العام الدراسي الماضي؛ ما يعكس نجاح الجهود المبذولة لتحقيق الانتظام في الدراسة.
كما أكد الوزير أهمية أن تكون درجات الطلاب معبرة بصورة حقيقية عن مستواهم وأدائهم الفعلي. وشدد على عدم حصول الطالب على درجات دون الالتزام بالحضور والمشاركة في العملية التعليمية والتقييمات المقررة.
حصة التربية الدينية ضمن الحصص الأولى
وشدد الوزير كذلك على ضرورة وضع حصة التربية الدينية ضمن الحصص الأربع الأولى من اليوم الدراسي، مؤكدًا أهمية أن تعكس الممارسة داخل المدرسة مكانة مادة التربية الدينية ودورها في بناء شخصية الطالب وترسيخ القيم والأخلاقيات.
وأكد أن الوزارة تستهدف أن يكون الخريج المصري فاهمًا لدينه فهمًا صحيحًا، ومتقنًا للغته العربية، ومعتزًا بتاريخه وهويته الوطنية، إلى جانب امتلاكه المعارف والمهارات التي تؤهله لمتطلبات المستقبل وسوق العمل.
وأشار إلى أن الوزارة تتحمل مسؤولية رئيسة في بناء جيل واعٍ بمسؤوليته تجاه وطنه، وقادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.