ads
ads

15 محطة جديدة و220 أتوبيسًا.. تفاصيل المرحلة الثانية من BRT

تفاصيل المرحلة الثانية من BRT
تفاصيل المرحلة الثانية من BRT
كتب : أهل مصر

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع «BRT»، في ختام جولته بعدد من مشروعات وزارة النقل بمحافظتي الجيزة والقاهرة، وذلك لمتابعة جاهزية المشروع للتشغيل التجريبي، والوقوف على معدلات تنفيذ المحطات ومرافق الخدمة.

ويمتد مشروع المرحلة الثانية من محطة «العين السخنة» عند تقاطع الطريق الدائري مع طريق العين السخنة، وحتى محطة «زويل» عند تقاطع الدائري مع محور الدكتور أحمد زويل بمدينة أكتوبر، بطول 40 كيلومترًا، ويضم 15 محطة، ليصل إجمالي محطات المرحلتين الأولى والثانية إلى 31 محطة.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة تولي مشروعات النقل الجماعي اهتمامًا كبيرًا، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة للمواطنين، إلى جانب مواكبة التوسع العمراني الكبير الذي تشهده القاهرة الكبرى والمدن الجديدة.

وأوضح رئيس الوزراء أن مشروعات النقل الجماعي الحديثة لا تستهدف فقط توفير وسائل انتقال متطورة، وإنما تأتي ضمن رؤية متكاملة لإعادة تنظيم حركة المواطنين داخل القاهرة الكبرى، وربط المناطق والمحاور الرئيسية، وتحقيق التكامل بين وسائل النقل المختلفة، بما يدعم خطط التنمية العمرانية والاقتصادية ويلبي احتياجات المواطنين الحالية والمستقبلية.

وأشار إلى أن مشروع الأتوبيس الترددي السريع «BRT» يمثل نموذجًا لهذا التكامل، باعتباره جزءًا من منظومة متكاملة لوسائل النقل الجماعي الحديثة التي تنفذها الدولة، بما يوفر وسيلة انتقال سريعة وآمنة ونظيفة وحضارية، ويسهم في تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة وتحسين السيولة المرورية والحفاظ على البيئة.

وبدأت الجولة بتفقد رئيس مجلس الوزراء ومرافقيه محطة «صن كابيتال»، التي تعد من أهم محطات المشروع على الطريق الدائري، نظرًا لموقعها عند تقاطع الدائري مع طريق الفيوم.

واستمع مدبولي إلى شرح من المهندس محمد الشرقاوي، مدير المشروع، حول مكونات المحطة، التي تقع على مساحة 80 ألف متر مربع، وتضم محطة لشحن وصيانة الأتوبيس الترددي تحتوي على 21 شاحنًا، بالإضافة إلى مبنى لركاب «السوبرجيت» وشركات نقل الركاب التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري، لخدمة محافظات صعيد مصر.

كما تضم المحطة موقفًا لميكروباصات الأقاليم، وموقفًا للميكروباصات الداخلية لخدمة مستخدمي الأتوبيس الترددي من المناطق السكنية المجاورة، فضلًا عن أماكن انتظار السيارات الملاكي، إلى جانب المباني الإدارية والورش الفنية.

وعقب ذلك، استقل رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه أحد الأتوبيسات الترددية السريعة من محطة «صن كابيتال» وصولًا إلى المعادي، مرورًا بمحطات المنصورية، والمريوطية، والطالبية، والعمرانية، والبحر الأعظم، والزهراء، والإمامين، والجزائر، والأوتوستراد، والمقطم، وزهراء المعادي، وذلك لمتابعة جاهزية محطات المرحلة الثانية للتشغيل التجريبي.

وأكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أهمية المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي في تسهيل حركة المواطنين وتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي، خاصة في ظل الإقبال الكبير من المواطنين على استقلال الأتوبيس الترددي خلال تشغيل المرحلة الأولى.

وأوضح الوزير أن المرحلة الأولى، التي تمتد من محطة تقاطع الطريق الدائري مع طريق الإسكندرية الزراعي وحتى محطة «الجولف»، شهدت إقبالًا كبيرًا من المواطنين، بما يعكس نجاح المشروع في تسهيل حركة التنقل واختصار زمن الرحلات، خاصة مع عزل الحارة المخصصة للأتوبيس عن باقي حارات الطريق الدائري.

وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن خطة وزارة النقل لتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، بما يسهم في توفير الوقت والمال، والحفاظ على البيئة، وتحقيق السيولة المرورية، فضلًا عن تقديم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين من خلال أحدث أسطول من الأتوبيسات الكهربائية الصديقة للبيئة والمصنعة محليًا.

وكشف وزير النقل أن المرحلة الأولى يعمل بها حاليًا 100 أتوبيس، بزمن تقاطر يصل خلال أوقات الذروة إلى دقيقة ونصف، لافتًا إلى التعاقد على 220 أتوبيسًا مصنعًا محليًا لخدمة المرحلتين الأولى والثانية.

وأوضح أنه تم استلام 20 أتوبيسًا من إجمالي التعاقد، على أن يتم استلام 200 أتوبيس تباعًا اعتبارًا من الأسبوع المقبل وحتى ديسمبر 2026، ليصل إجمالي عدد الأتوبيسات إلى 320 أتوبيسًا بنهاية العام.

ولفت الوزير إلى أن المشروع يربط التقاطعات الرئيسية على الطريق الدائري، ومنها تقاطعات السويس، وعدلي منصور، والمرج، ومسطرد، بما يجعله أحد الشرايين الرئيسية لربط شرق العاصمة بغربها، مع الاتصال بالعاصمة الجديدة من خلال وسيلة نقل واحدة سريعة وحضارية ونظيفة وآمنة.

ويتكامل مشروع الأتوبيس الترددي مع عدد من وسائل النقل الأخرى، حيث يتبادل الخدمة مع مترو الخط الأول في محطتي الزهراء والمرج، ومترو الخط الثالث في محطتي عدلي منصور وإمبابة، والقطار الكهربائي الخفيف «LRT» في محطة عدلي منصور، ومونوريل شرق النيل في محطة المشير طنطاوي.

وأضاف الوزير أن المرحلة الثانية تخدم عددًا من المناطق السكنية والتجارية المهمة، من بينها القاهرة الجديدة من خلال محطتي «المشير طنطاوي» و«الجولف»، والمعادي بمحطة «كارفور المعادي»، إلى جانب مناطق المقطم والعمرانية والطالبية والمريوطية والمنصورية، وتقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات، وطريق العين السخنة.

وأكد كامل الوزير أن مشروع الأتوبيس الترددي «BRT» جرى تنفيذه بديلًا عن الخط الخامس لمترو الأنفاق، الذي كان مخططًا تنفيذه ضمن شبكة وسائل النقل الحضري داخل القاهرة الكبرى.

وأوضح أن المشروع جرى تخطيطه بحيث تتضمن جميع محطاته مواقف وأماكن انتظار ومناطق تجارية، بما يسهم في تقديم خدمات متكاملة للمواطنين المقيمين بالمناطق المحيطة بالمحطات ولمستخدمي الأتوبيس الترددي.

كما تفقد رئيس الوزراء والمرافقون المواقف السطحية المخصصة لخدمة مرتادي الأتوبيس الترددي السريع، والموجودة على جانبي الطريق الدائري وأسفله، والتي تخدم القادمين من وإلى الطريق الدائري.

واطلع رئيس الوزراء على آلية وصول الركاب إلى المحطات من تلك المواقف، سواء عبر كباري المشاة أو الأنفاق، وصولًا إلى استقلال الأتوبيس الترددي، إلى جانب أماكن انتظار الركاب داخل المحطات، وطرق الحصول على التذاكر، والمرور من البوابات الإلكترونية.

كما استعرض مسؤولو المشروع جاهزية فرق التشغيل واستعداداتها لتشغيل المرحلة الثانية خلال الفترة المقبلة، بما يضمن استمرار تقديم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين.

وفي سياق متصل، أشار وزير النقل إلى أنه سيتم استكمال أعمال تشجير الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى، تنفيذًا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لـ«تخضير القاهرة»، والتي وجه بها الدكتور مصطفى مدبولي.

وأوضح أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتخضير الطريق وفق أسس علمية، وبالاستعانة بالخبراء والمتخصصين في مجال التشجير، لاختيار أنواع الأشجار الملائمة للبيئة المصرية، مع التركيز على الأشجار وارفة الظلال وقليلة استهلاك المياه.

وأكد أن أعمال التشجير تستهدف تحسين المشهد الحضاري للطريق، ورفع جودة البيئة، وتحقيق أهداف الدولة في التوسع بالمساحات الخضراء، فيما تواصل الهيئة العامة للطرق والكباري تنفيذ أعمال التشجير تحت إشراف المتخصصين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً