جرثومة المعدة أو Helicobacter pylori واحدة من أكثر الالتهابات شيوعًا في الجهاز الهضمي، لكنها ما زالت محاطة بالعديد من المعلومات المغلوطة والخرافات.
الحقيقة:
الجرثومة تصيب المعدة وتسبب التهابات مزمنة، وقد تؤدي أحيانًا إلى قرحة المعدة أو الاثني عشر، ونادراً سرطان المعدة، لذا يجب توخّي الحذر.
الانتقال غالبًا يكون عن طريق الطعام أو الماء الملوث، أو من شخص لآخر عن طريق اللعاب.
التشخيص يعتمد على فحوصات موثوقة مثل اختبار الدم، اختبار البراز، أو المنظار مع أخذ خزعة.
العلاج يحتاج عادة إلى مضاد حيوي محدد مع دواء يقلل الحموضة لضمان الشفاء.
البعض يدعي على منصات التواصل الاجتماعي أن الجرثومة تتغذى على اللبن أو الجبن، بل هي لا تفعل ذلك، لذلك تناول هذه الأطعمة لا يزيد العدوى.
النوم لا يقتل الجرثومة، بل الإفراط في الراحة بعد الأكل أو العادات الغذائية السيئة قد يزيد من خطر القرحة أكثر من الجرثومة نفسها.
الشطة، الأطعمة الحارة، والمسكنات أخطر على المعدة من الجرثومة نفسها، لذا الاعتدال مهم لتجنب تهيج المعدة.
الخرافة:
“الجرثومة موجودة عند الجميع طبيعي” → بل هي ليست موجودة عند الجميع، ونسبة الإصابة تختلف حسب البيئة ونمط الحياة.
“يمكن علاجها بالأعشاب فقط” → لا يوجد دليل علمي كافٍ، وقد يؤدي التأجيل إلى مضاعفات خطيرة.
“فحص الأجسام المضادة يكشف دائمًا الإصابة الحديثة” → اختبار الدم قد يبقى إيجابيًا لفترة طويلة بعد الشفاء، لذا لا يعتمد وحده على تقييم فعالية العلاج.
في النهاية يجب فهم أن الوعي الصحيح حول جرثومة المعدة هو المفتاح لتجنب المضاعفات. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يوفران الوقاية من القرحة والسرطان، بينما الاعتماد على الخرافات أو المعلومات غير الدقيقة قد يكون ضارًا.