ads
ads

نجاحات ومناصب دولية بارزة.. هل حان الوقت لتكون المرأة المصرية على رأس الحكومة القادمة؟

هل ستتولى منصب رئيس الحكومة امرأة؟.. أرشيفية
هل ستتولى منصب رئيس الحكومة امرأة؟.. أرشيفية

تضم الحكومة المصرية الحالية عددًا من القيادات النسائية البارزة التي لعبت أدوارًا مؤثرة في ملفات تنموية وخدمية مهمة، وحققن نجاحات لافتة، خلال عملهن في الوزارة، ما أعاد طرح تساؤل مهم على الساحة السياسية، هل حان الوقت لتكون المرأة المصرية على رأس الحكومة القادمة؟ خلفًا للدكتور مصطفى مدبولي، في حال إجراء تغيير لرئيس الحكومة.

رحلة كفاح وزيرات أثبتن كفاءتهن في الحكومة

ويأتي ذلك في ظل تواجد شخصيات أبرزهن الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، المسؤولة عن ملفات الاستثمار والتنمية الاقتصادية والتعاون مع المؤسسات المالية الدولية، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية المسؤولة عن إدارة منظومة المحليات وتحسين الخدمات بالمحافظات، بالإضافة إلى أنه أسند إليها منصب القائم بأعمال وزارة البيئة، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن التي تدير برامج الدعم والرعاية الاجتماعية وتنفيذ المبادرات القومية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وزيرتا التضامن والتنمية المحلية توقعان بروتوكولا لتسويق المنتجات التراثية -  اليوم السابع

مايا مرسي ومنال عوض

رانيا المشاط

فالدكتورة رانيا المشاط برز دورها بشكل واضح بعد النجاحات التي حققتها على مدار مسيرتها السياسية، بدءًا من توليها وزارة السياحة، حيث ساهمت في تطوير القطاع وتعزيز استثماراته، ثم انتقالها لتولي ملفات الاستثمار والتعاون الدولي، حيث أدارت علاقات مصر مع المؤسسات المالية الدولية، وأسهمت في صياغة استراتيجيات التنمية الاقتصادية وتنفيذ برامج تنموية حيوية، ما جعلها واحدة من الوجوه البارزة في الحكومة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية المعقدة التي تتطلب خبرة فنية وقدرة على إدارة الملفات الدولية والتفاوض على الصعيد العالمي.

الدكتورة رانيا المشاط: الدبلوماسية الاقتصادية لدفع التمويل من أجل التنمية  ركيزة رئيسية في إطار عمل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

القيادات النسائية وكفة الميزان الراجحة في الحكومة

فخلال السنوات الماضية، أثبتت العديد من القيادات النسائية في مصر كفاءتهن في مناصب وزارية ومحلية ودولية، وهو ما يعكس تغيرًا واضحًا في نظرة الدولة لدور المرأة في مواقع صنع القرار.

غادة والي

وتشير تجارب سابقة إلى هذا التحول، أبرزها خروج الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة، لتولي منصب المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا، وهو ما اعتُبر شهادة دولية على نجاح تجربتها داخل الحكومة المصرية.

غادة والي: العالم يواجه تحديات استثنائية وظروفا صعبة تجعل الناس أكثر عرضة  للإدمان - بوابة الشروق - نسخة الموبايل

ياسمين فؤاد

كما برز دور الدكتورة ياسمين فؤاد كأحد النماذج النسائية التي نجحت في إدارة وزارة البيئة خلال سنوات شهدت تحديات كبيرة على المستويين المحلي والدولي، حيث قادت ملفات البيئة وتغير المناخ، وأسهمت في تعزيز حضور مصر داخل المحافل الدولية، خاصة في ما يتعلق بالالتزامات البيئية والتنمية المستدامة.

وجاء تتويجًا لهذه المسيرة اختيارها لتولي منصب الأمينة التنفيذية لإحدى اتفاقيات الأمم المتحدة البيئية، وهو ما يعد انعكاسًا للثقة الدولية في كفاءة القيادات النسائية المصرية، ودليلًا على أن النجاحات التي تحققها المرأة داخل الحكومة يمكن أن تفتح الطريق أمامها لتولي مناصب قيادية أعلى.

وزيرة البيئة: COP28 سيكون منصة لمواصلة المشاركة في التحديات - الوطن

الاختيار قائم على الكفاءة والخبرة لا النوع

وطرح أسماء نسائية لرئاسة الحكومة لم يعد فكرة بعيدة أو استثنائية، بل أصبح انعكاسًا طبيعيًا لمسار بدأ منذ سنوات، قائم على الكفاءة والخبرة لا النوع، خاصة في ظل ما أظهرته القيادات النسائية من قدرة على إدارة ملفات شديدة التعقيد وتحقيق حضور دولي مؤثر.

رئاسة الحكومة لم تعد حكرًا على الرجال

وبينما تبقى كل الأسماء المتداولة في إطار التكهنات غير الرسمية، فإن مجرد تردد اسم رانيا المشاط، وغيرها من القيادات النسائية، يعكس واقعًا جديدًا مفاده أن رئاسة الحكومة لم تعد حكرًا على الرجال، وأن المرحلة المقبلة قد تحمل مفاجآت تعكس تطورًا أكبر في تمكين المرأة داخل الحكومة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً