اعلان

"نَادِ وَعَلَيْنَا الْبَلَاغ".. أحمد عمر هاشم يوضح كيف أذن سيدنا إبراهيم بالحج ؟

الدكتور أحمد عمر هاشم
الدكتور أحمد عمر هاشم
كتب : أهل مصر

قال الدكتور أحمد عمر هاشم، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، عن الجزء الرابع من أجزاء القرأن الكريم الذي يبدأ بقوله تعالي: 'كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل علي نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين'، شارحا أن هذه الأية الكريمة التي إفتتح الجزء الرابع أياته بها، تبين أن كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل علي نفسه.

وأضاف 'هاشم' في برنامجه من هدي القرأن، أن الأيات تنقلنا مباشرة إلي جو روحي آمن، حيث قال تعالي: ' إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا و هدي للعالمين، فيه أيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله علي الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين'، ومعني أن أول بيت وضع للناس هو الذي ببكة بالباء وأن الأيات البينات هي مقام إبراهيم، وهوالمكان الذي كان يقوم عليه سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام عندما أمره الله ببناء الكعبة، وارتفع البناء فوضع تحت قدميه حجرا ليرتفع بالبناء، فسمي مقام ومازال محفوظا في مكان زجاجي أمام الكعبة، وعنده يصلي الإمام بالمأمومين في الحرم.

وأردف أن الله أمر سيدنا إبراهيم ببناء البيت، وبعد أن إنتهي، قال ياربي فرغت من بناء الكعبة، فقال له رب العزة أذن في الناس بالحج، فقال سيدنا إبراهيم ياربي وماذا يبلغ صوتي الضعيف الوهنان هذه المليارات في الشرق والغرب، ويومها لم تكن هناك مكبرات للصوت ولا إذاعات ولا مواقع، فقال له رب العزة 'ما عليك إلا الاذان وعلينا البلاغ'.

ومعني ذلك لا تشقق علي نفسك ولا تظن أن الأمر شاق، فكل ماعليك إلا أن تأذن وتعلن وتقول يا أيها الناس إن الله فرض عليكم الحج فحجو، أما تبليغ هذا الصوت للناس فهو علي الله، فأذن في الناس بالحج فبلغ الله صوته لكل إنسان كتب الله له أن يحج، والناس في أصلاب أبائهم وأرحام أمهاتهم، قال تعالي ' ولله علي الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا'

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً