ads
ads

دار الإفتاء المصرية تؤكد مشروعية قراءة "الإخلاص" والصلاة على النبي بين ركعات التراويح

جانب من صلاة التراويح
جانب من صلاة التراويح

أكدت دار الإفتاء المصرية في أحدث فتاواها أن قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات، والجهر بالصلاة على النبي ﷺ، والدعاء والثناء في فترات الاستراحة بين ركعات صلاة التراويح، هي أمور مشروعة ومستحبة شرعاً ويُثاب فاعلها. وأوضحت الدار أن هذه الأفعال تدخل ضمن عموم الأمر الإلهي والنبوي بالذكر والدعاء، وهو أمر مطلق لم يقيده الشرع بوقت أو حال دون آخر، مما يجعل تخصيص هذه الأوقات بالذكر تطبيقاً لما وسعه الله على عباده، وليس خروجاً عن السنة كما يزعم البعض.

وشددت الفتوى على أن ادعاء بدعية هذه الأذكار يمثل نوعاً من التنطع وتضييقاً لما فسحه الشرع، خاصة وأن المسلمين درجوا على هذه العادات التعبدية سلفاً وخلفاً عبر القرون دون نكير من العلماء. وأشارت الدار إلى أن الأحاديث النبوية التي أرشدت المصلين إلى عدم الجهر بالقراءة لم تكن تنهى عن الذكر الجماعي المنظم، وإنما كان هدفها منع التشويش على المصلين الآخرين أو الاعتداء في الصوت بما يفسد خشوعهم، مؤكدة أن التنظيم الجماعي للذكر في المساجد هو وسيلة لترسيخ روح الجماعة وتذكير المصلين بفضل سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن وبأهمية الصلاة على النبي ﷺ كباب لقبول الأعمال.

وخلصت دار الإفتاء إلى أن هذه الممارسات التعبدية المتبعة في صلاة القيام لا حرج فيها على الإطلاق، بل هي من مستحسنات الطاعات التي تجمع بين تلاوة القرآن والذكر والثناء، محذرة من الانسياق وراء الفتاوى المتشددة التي تهدف إلى تبديع ما استقر عليه عمل الأمة الإسلامية دون دليل شرعي معتبر، ومؤكدة أن المحافظة على هذه الأذكار تعزز من روحانية الشهر الفضيل وتفتح أبواب الرحمة والقبول للمصلين.

WhatsApp
Telegram