قال مارك توث خبير، شؤون الأمن القومي الأمريكي، إنّ ما يظهر من تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمثل في محاولة إعادة إيجاد مكان لإسرائيل في المعادلة الحالية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لدى إسرائيل مخاوف وجودية تجاه البرنامج النووي الإيراني، ولا تريد أن تعاود طهران بناء هذا البرنامج.
وتابع أن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة تهدف إلى إظهار هذه المخاوف، إلى جانب التحذير من إمكانية عودة إيران مستقبلًا إلى إنتاج برنامجها النووي، خاصة أنها تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب.
وأوضح توث أن الولايات المتحدة الأمريكية تراقب المواقع النووية الإيرانية على مدار الساعة، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد أن نتنياهو يحمل معلومات جديدة بشأن هذا الملف، لأن الأمريكيين يعلمون بنسبة «99%» ما يدور داخل إيران فيما يتعلق بالبرنامج النووي.
وأكد مارك توث أن الرئيس الأمريكي كان ينوي مهاجمة جبل «فاس» في إيران، إلا أنه يرى في الوقت نفسه أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يرغب في إتاحة الفرصة أمام المساعي الدبلوماسية تجاه إيران.