أثارت أسماء صالح، فتاة من بورسعيد، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد منشور عبر حسابها على «فيسبوك»، أعلنت خلاله رغبتها في الزواج وتأسيس أسرة، مؤكدة أن ما كتبته لم يكن موقفًا شخصيًا فقط، وإنما تعبيرًا عن رغبة تشترك فيها مع كثير من الفتيات.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية علي قناة الشمس، أن الفكرة جاءت للتعبير عن احتياجات فتيات كثيرات وصلن إلى مرحلة يرغبن فيها في بناء حياة وتكوين أسرة، مشيرة إلى أن هناك تصورًا مجتمعيًا بأن الفتاة الطموحة والناجحة لا تفكر في الزواج أو تضعه ضمن أولوياتها.
وقالت إنها أرادت من خلال المنشور أن تعلن بوضوح أن هناك فتيات لديهن استعداد لبناء حياة وتكوين أسرة، موضحة أنها لا ترى مشكلة في أن تعبر الفتاة عن احتياجاتها بشكل طبيعي وواضح.
وأكدت أسماء أن ما نشرته لا يمثل موقفًا شخصيًا فقط، وإنما يتعلق بها وبفتيات كثيرات، قائلة إن الفتاة من حقها أن تعبر عن رغبتها في الزواج دون أن يتم تفسير ذلك بصورة سلبية.
وأشارت إلى أنها تلقت بعد المنشور 2000 رسالة من رجال يرغبون في الزواج، لكنها لم ترد على أي منهم، موضحة أن المنشور تم فهمه بشكل خاطئ على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أسماء أن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حولوها إلى «تريند» وقدموها بصورة سلبية، معتبرة أن ما حدث يعكس ما وصفته بـ«ثقافة الخزي» ونظرة المجتمع إلى الفتاة التي تعلن صراحة رغبتها في الزواج.
وأضافت: « أرفض توجهات المجتمع وأقول أنا عايزة أتجوز.. إيه المشكلة؟ أنا طلبت حاجة عيبة أو حاجة حرام؟»
وأكدت أن إعلان رغبتها في الزواج لا يعني أنها تتنازل عن مبادئها أو أنها تطلب من الفتيات الذهاب لخطبة الرجال، وإنما يتعلق بحق الفتاة في التعبير عن رغبتها في بناء أسرة.
وشددت أسماء على أن الفكرة الأساسية من المنشور كانت إيصال رسالة بأن الفتاة الطموحة والناجحة يمكن أن تكون لديها أيضًا رغبة طبيعية في الزواج وتكوين أسرة، دون أن يتعارض ذلك مع طموحها أو نجاحها.
واختتمت: «نعلن الفكرة ونقول إن إحنا عندنا استعداد إن إحنا نبني حياة».