ads
ads

مقتل عسكري سوري بهجوم بطائرات مسيّرة لـ«قسد» على مواقع الجيش شمالي البلاد

قسد
قسد

دمشق – قُتل عسكري سوري وأُصيب عدد آخر، الثلاثاء، في هجوم بطائرات مسيّرة نفذته قوات سوريا الديمقراطية «قسد» استهدف مواقع تابعة للجيش السوري في محافظة حلب شمالي البلاد، في تصعيد أمني جديد يأتي وسط تعثر المسار التفاوضي بين الجانبين.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بأن «أحد عناصر الجيش العربي السوري استُشهد، وأُصيب آخرون بجروح، جراء استهداف قسد بالطائرات المسيّرة مواقع انتشار الجيش في محيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى أضرار مادية في محيط المواقع المستهدفة.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من إعلان وزارة الدفاع السورية، الاثنين، إصابة ثلاثة عسكريين جراء هجوم مماثل بطائرات مسيّرة نفذته «قسد» في ريف محافظة حلب، ما يعكس وتيرة متصاعدة من العمليات باستخدام الطائرات غير المأهولة في المنطقة.

وفي سياق متصل، كانت قناة «الإخبارية السورية» قد أفادت، الأحد، بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع ممثلين عن «قسد»، بحضور قائدها مظلوم عبدي، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025. غير أن القناة أوضحت أن هذه الاجتماعات «لم تُسفر عن نتائج ملموسة»، في ظل استمرار الخلافات حول آليات التنفيذ وتفسير بنود الاتفاق.

وتتهم السلطات السورية «قسد» بالمماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الموقّع مع الرئيس السوري أحمد الشرع، والذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في مناطق شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار، وإعادة إدارة حقول النفط والغاز إلى سلطة الدولة، إلى جانب التأكيد على وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

وتأتي هذه التطورات الأمنية في وقت تبذل فيه الإدارة السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، جهوداً مكثفة لإعادة بسط الأمن وضبط الأوضاع في مختلف أنحاء البلاد، والسعي إلى فرض السيطرة الكاملة على الأراضي السورية، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي استمر في الحكم لمدة 24 عاماً.

ويُنظر إلى استمرار التوتر بين الجيش السوري و«قسد» على أنه أحد أبرز التحديات الأمنية والسياسية أمام المرحلة الانتقالية، في ظل مساعٍ داخلية وإقليمية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات أوسع شمال البلاد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً