تتأهب المنظمات الحقوقية والناشطون الدوليون لإطلاق واحدة من أكبر المبادرات الإنسانية البحرية في التاريخ المعاصر تحت مسمى 'أسطول الصمود العالمي'. هذه المبادرة لا تقتصر على كونها حملة إغاثية تقليدية، بل هي تظاهرة دولية ضخمة تعتزم الإبحار نحو شواطئ قطاع غزة بأكثر من 100 سفينة تنطلق من مرافئ وقارات مختلفة. يهدف هذا التحشيد إلى كسر الجمود الدولي تجاه الحصار المفروض على القطاع، وتحويل قضية الإغاثة من مجرد مساعدات عابرة إلى صرخة سياسية وإنسانية مدوية تطالب بفتح الممرات المائية وضمان تدفق الاحتياجات الأساسية لمليوني إنسان يعيشون ظروفاً كارثية.
كتب : محمد مختار