ads
ads

لاريجاني يقطع الطريق على التكهنات: إيران ماضية في "طريق المقاومة" ولا تراجع تحت الضغط

علي لاريجاني
علي لاريجاني

في رسالة سياسية حازمة تحمل أبعاداً استراتيجية في ذروة التصعيد الإقليمي، أكد علي لاريجاني، مستشار القيادة الإيرانية، أن طهران لن تحيد عن مسارها في "طريق المقاومة"، مشدداً على أن الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة لن تفلح في ثني البلاد عن مواقفها في هذه المواجهة المفتوحة.

وتأتي تصريحات لاريجاني لتشكل رداً مباشراً على التقديرات الغربية والإسرائيلية التي راهنت على إمكانية إضعاف الإرادة الإيرانية أو فرض تراجع ميداني من خلال الضربات المكثفة والقصف المستمر. وأشار لاريجاني إلى أن صمود طهران في "طريق المقاومة" هو خيار استراتيجي لا يقبل المساومة، معتبراً أن التحالف الأمريكي-الإسرائيلي يواجه واقعاً ميدانياً مغايراً لما تصوره في مخططاته لنظام "النصر السريع".

وبينما تتسارع وتيرة العمليات العسكرية وتتوسع خارطة الاستهداف من مضيق هرمز إلى العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في المنطقة، تعكس كلمات لاريجاني تمسك الجناح القيادي في إيران بخيار التصعيد المفتوح، نافياً أي إمكانية لتقديم تنازلات سياسية تحت وطأة النيران.

وتثير هذه المواقف تساؤلات حول آفاق "حرب الاستنزاف" التي دخلت شهرها الثاني؛ حيث يصر الجانب الإيراني على أن رهانات الخصوم على "الانكسار" هي قراءة خاطئة لطبيعة الصراع، مؤكداً أن "طريق المقاومة" سيظل هو الإطار الذي تُدار به المعركة مهما بلغت التكاليف الاستراتيجية والاقتصادية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً