ads
ads

الخارجية البريطانية: لبنان على شفا صراع داخلي "كارثي" يهدد بموجات نزوح كبيرة

حراك سياسي لبناني
حراك سياسي لبناني

أطلقت وزارة الخارجية البريطانية تحذيراً شديد اللهجة بشأن الأوضاع المتدهورة في لبنان، مؤكدة أن البلاد باتت تقف على شفا صراع داخلي وشيك قد يؤدي إلى عواقب وصفها البيان بـ "الكارثية" على المستويين المحلي والإقليمي وعمليات نزوح كبيرة . وأعربت لندن عن قلقها البالغ من الانزلاق نحو فوضى أمنية شاملة في ظل الفراغ السياسي الحاد والانهيار الاقتصادي المتسارع، مشددة على أن استمرار حالة الاستقطاب الراهنة يفتح الباب أمام سيناريوهات مظلمة تهدد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي اللبناني بشكل غير مسبوق.

وأوضح البيان الرسمي الصادر عن "الخارجية البريطانية" أن المؤشرات الميدانية والسياسية الراهنة تشير إلى تآكل قدرة مؤسسات الدولة على ضبط الأوضاع، مما قد يدفع الأطراف المختلفة نحو مواجهات مباشرة تخرج عن السيطرة. ودعت بريطانيا القوى السياسية اللبنانية إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا والتحرك الفوري لنزع فتيل الأزمة، محذرة من أن التباطؤ في اتخاذ خطوات إصلاحية جادة سيجعل من الصعب تلافي الانهيار الشامل الذي ستمتد آثاره المدمرة إلى خارج الحدود اللبنانية.

ويرى مراقبون دوليون أن هذا التحذير البريطاني يأتي في توقيت حساس تزامناً مع التصعيد العسكري الواسع في المنطقة، حيث يخشى المجتمع الدولي من تحول لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، مما يسرع من وتيرة الانفجار الداخلي. وتكثف لندن اتصالاتها مع الشركاء الدوليين والإقليميين في محاولة لفرض تهدئة وضمان عدم انزلاق بيروت نحو حرب أهلية جديدة، في وقت بات فيه استقرار لبنان ركيزة أساسية لمنع تمدد الصراع الحالي إلى جبهات إضافية لا يمكن احتواؤها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً