أعادت الانشقاقات الأخيرة داخل قوات الدعم السريع فتح الجدل بشأن طبيعة التحالفات العسكرية في السودان، بعد انتقال قادة ميدانيين متهمين بارتكاب انتهاكات واسعة إلى صفوف الجيش السوداني، وسط احتفاء إعلامي وسياسي أثار تساؤلات بشأن معايير العدالة والمحاسبة خلال الحرب.
فالشخصيات نفسها التي ظلت تقدم لعدة أشهر باعتبارها وجها لـ"التمرد" ومرتبطة بانتهاكات واسعة، تحولت فجأة بعد انشقاقها إلى مادة احتفاء داخل المنصات الإعلامية الموالية للجيش، في مشهد كشف حجم التناقضات داخل الخطاب السياسي والعسكري الدائر حول الحرب.