أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (CENTCOM)، اليوم الأحد، عن مقتل جندي أميركي في شمال العراق يوم 18 يوليو، وذلك أثناء قيامه بعملية لتأمين وتفجير ذخائر كانت تحملها طائرة مسيّرة إيرانية تم اعتراضها أو إسقاطها.
وأوضح البيان العسكري الأميركي أن الحادث وقع خلال قيام فريق متخصص بالتعامل مع المتفجرات بتفكيك وتدمير بقايا الذخائر التي خلفتها المسيرة، حيث أدى انفجار عرضي غير متوقع خلال العملية إلى مقتل الجندي.
ويأتي هذا الحادث في ظل أجواء من التوتر الأمني غير المسبوق التي تخيم على المنطقة، وفي وقت تتهيأ فيه القوات الأميركية لتنفيذ عمليات عسكرية تصعيدية. ويُنظر إلى هذه الخسارة البشرية كفصل جديد في سلسلة التداعيات الأمنية التي تواجهها القوات الأميركية، حيث يتزامن هذا الإعلان مع حالة استنفار قصوى لقواعد واشنطن في العراق والمنطقة، وسط تحذيرات من أن تؤدي هذه الحوادث المتكررة إلى تعقيد المشهد الميداني وزيادة وتيرة الردود العسكرية المتبادلة.