وجّه مئات الصحفيين السابقين والمتقاعدين، بالتعاون مع ثماني منظمات معنية بحرية الصحافة، دعوة عاجلة إلى «رابطة مراسلي البيت الأبيض» لاتخاذ موقف حازم ضد الهجمات المتصاعدة التي شنّتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على وسائل الإعلام.
وتأتي هذه الدعوة قبيل انعقاد عشاء الرابطة المرتقب، والذي أُعيدت برمجلته ليقام وسط إجراءات أمنية مشددة في فندق «والدورف أستوريا» بالعاصمة واشنطن، بعد أن أُجل موعده الأصلي إثر محاولة اغتيال ترمب الفاشلة في فندق «واشنطن هيلتون» أبريل الماضي.
وتوسّعت هذه المطالب الحقوقية والإعلامية بناءً على رسالة سابقة نظّمتها مراسلة شبكة «إيه بي سي نيوز» السابقة ليزا ستارك والمنتج إيان كاميرون، مؤكدة أن ممارسات الإدارة ضد الصحافة باتت أكثر فجاجة.
وسلطت الرسالة الضوء على مذكرات الاستدعاء القضائية التي أصدرتها وزارة العدل مؤخراً بحق صحافيين في صحيفة «نيويورك تايمز» على خلفية تقارير تناولت مخاوف أمنية تخص طائرة الرئاسة «إير فورس وان»، فضلاً عن استهداف سجلات هواتف الصحافيين وبعض أفراد عائلاتهم، بالتوازي مع تهديدات ترمب المتكررة بسحب تراخيص مؤسسات البث المخالفة لمطالبه.