شهدت مدينة عين العرب (كوباني) في سوريا توترات أمنية متصاعدة أعقبت خروج العشرات في وقفة احتجاجية غاضبة تنديداً بمقتل الشاب "سامي شيخموس حسو"، مما أسفر عن مواجهات واشتباكات أدت إلى وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن الداخلي وإحراق عدد من المقار الأمنية داخل المدينة.
وتطور الموقف الميداني بحسب بيان صادر عن مديرية الأمن الداخلي في منطقة عين العرب؛ إذ تحولت الوقفة الاحتجاجية التي واكبتها دوريات الأمن لتأمينها إلى أعمال شغب قام خلالها بعض المشاركين برشق العناصر بالحجارة، بالتزامن مع عمليات إطلاق نار وإضرام النيران في منشآت ومقار تابعة للأجهزة الأمنية.
وعلى أثر هذه التطورات، تدخلت القوات الأمنية بشكل مكثف لضبط الأوضاع وإعادة السيطرة على الموقف، وأسفرت التدخلات عن توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في أعمال الاعتداء وإحراق المقار. وفي المقابل، أعلنت الجهات الأمنية تواصل عمليات البحث والتحري لملاحقة بقية العناصر المتورطة تمهيداً لتقديمهم إلى القضاء المختص.
وفي سياق متصل، أكدت مديرية الأمن استمرار ملاحقة الجناة المتورطين في الجريمة الأصلية التي أشعلت الاحتجاجات (مقتل الشاب سامي حسو) لضبطهم وتقديمهم للعدالة. وفي ختام بيانها، دعت المديرية أهالي مدينة عين العرب إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، محذرة من مغبة الانجرار وراء محاولات الإخلال بالسلم الأهلي وزعزعة الاستقرار، ومشددة على أن أي اعتداء على عناصر الأمن أو الممتلكات العامة سيواجه بالحزم والقانون.