اعلان

بعد انتهاء الثانوية العامة التقليدية.. أولياء الأمور متخوفون من النظام الجديد

امتحانات التابلت
امتحانات التابلت

بعد أن أعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، انتهاء امتحانات الثانوية العامة؛ انتهى النظام التقليدى للثانوية العامة والذى أطلق عليه وزير التعليم تشبيها بـ"خلع الضرس"، وأعلن أن الثانوية العام القادم ستكون بالنظام الجديد عن طريق التابلت ونوعية أسئلة تعتمد على مخرجات التعلم والفهم وليس الحفظ والاستذكار.

ومنذ أن أعلن وزير التعليم عن مقترحات العام القادم، بدأ الخوف ينبث داخل أولياء الأمور من النظام التعليمي الجديد وخاصة دفعة الثانوية العامة العام القادم.

لذا رصدت "أهل مصر" بعض آراء أولياء أمور حول النظام التعليمي الجديد..

قال محمد شاكر ولى أمر: "إن وزير التعليم أعلن أن الامتحان فى النظام الجديد يقيس نواتج التفكير العليا ومخرجات التعلم، كيف يتم ذلك ولا يوجد مدخلات؟، وأن مسالة السهولة والصعوبة هى مسالة نسبية كذلك مخرجات التعلم قد يأتى واضع الامتحان بأسئلة من مستوى يفوق أفكار وقدرات الطالب بمراحل؛ بحجة أن هذه الأسئلة تقيس مخرجات التعلم".

وأضاف: "يجب أن يكون هناك سقف لتلك المخرجات نحن لا نتكلم عن امتحانات بسيطة أو سهلة، ونشجع على الامتحانات التي تقيس التفكير؛ لتميز الطالب العادى من المتفوق والمجتهد من الكسول، ولكن عندما تصعب تلك الامتحانات على السواد الأعظم من الطلبة فهى فى هذه الحالة لا تقيس مخرجات التعلم بل تصيب الطالب بالعجز والإحباط ويصل فى النهاية إلى نتيجة وحيدة ما الجدوى من الاستذكار طالما فى النهاية لن أتمكن من اجتياز الامتحان".

ومن جانبها علقت إسراء عمر ولى أمر لـ"أهل مصر": "كيف يمكن للطالب أن يقوم بتحصيل دروسه، وكيف يتحصل على المدخلات المناسبة فى ظل غياب الدور الكامل للمدرسة، وإصرار الوزارة على غلق السناتر؟،.. لقد عانيت كثيرا حيث أن لي ابنتان إحداهما بالصف الثالث الثانوى لعام ٢٠٢٠ والأخرى بالصف الثالث لعام ٢٠٢١، ولا أتمنى تكرار تلك التجربة الصعبة مرة أخرى لغياب دور المعلم وعدم الحصول على الطريقة الأمثل للتحصيل، فما الذى سيحدث مع بنتى الأخرى فى ظل نظام التقويم الجديد الأصعب".

وفي هذا السياق قالت هويدا حجازى، أدمن جروب "التراكمية وولى أمر"، أن أولياء أمور الصف الثالث الثانوي لسنة 2020/2021 يطلبون فى النظام الجديد بإلغاء الأسئلة المقالية في حالتي الامتحان الإلكتروني أو الورقي، ومن ثم جعل الامتحان لا يتضمن سوى الأسئلة الموضوعية فقط (الاختيار من متعدد)؛ خصوصا في ظل نظام الأسئلة المعدل، لأنها تهدر الكثير من وقت الامتحان وتحتاج وقت أطول من المحدد للإجابة عليها، أما في التابلت فتحتاج مساحة أكبر من المخصصة مع وجود عيب في الأكسيس بوينت الخاص بموقع الامتحانات الذي يتسبب في صعوبة كتابة الإجابة بل استحالتها، فضلا عن وجود أخطاء جسيمة في تصحيحها سواء إلكترونيا أو ورقيا".

وأكملت "حجازى" لـ"أهل مصر": "نشر نماذج تدريبية لكل المواد على مدار العام بقدر كاف يساعدهم في التدريب على الامتحانات الخاصة بنهاية العام والاستعداد لها والتعرف على شكل ونظام الامتحان، مع إعادة نظام التظلمات حتى يتمكن الطالب الراغب في التظلم من الطعن والتأكد من درجاته إن كان يرى أنها لا تخصه، حيث أن الدرجة تشكل فارقا في المصير أمام مكتب التنسيق، وتشكيل لجنة جديدة من مستشاري المواد متخصصين لديهم القدرة على التنوع في نظام الأسئلة والتأكد من تمكنهم في وضع أسئلة صحيحة بلا أي أخطاء، حيث أثبت المستشارون الحاليون أنهم غير متخصصين بالمرة خلال امتحانات الصف الثالث الثانوي لهذا العام.

وتابعت "حجازى": "ووضع امتحان موحد تطبيقا وتنفيذا لمبدأ تكافؤ الفرص، حيث أثبت نظام الامتحان الغير موحد فشله وعدم تحقيقه لأي نوع من أنواع العدل أو تكافؤ الفرص، ومن المؤكد لعدم قدرة واضعي الامتحان على الموازنة بين مستوى النماذج لاختلاف جزئيات المناهج عن بعضها، مما يجعل الأمر مستحيلا، مع عرض خطة عن منظومة التصحيح وكيفية إجراء عملية التصحيح الإلكتروني إن كان سوف يتم إجراء الامتحانات إلكترونيا، مع مراعاة حذف الأسئلة المقالية في الحالتين، مع نشر نموذج الإجابة للطلاب حتى يتمكنوا من معرفة أخطائهم والتأكد من إجاباتهم وليكون عامل مساعد على طمأنة الطلبة على إجابتهم وكونها محطا لقطع الشكوك بالنسبة للطلبة يساعدهم على التركيز في الامتحان الذي يليه".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً