اعلان

هل يشترط صيام العشر من ذي الحجة أم يكفي يومان.. دار الإفتاء توضح

صيام العشرة الأوائل من ذي الحجة
صيام العشرة الأوائل من ذي الحجة

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول صاحبه هل يشترط صيام العشر من ذي الحجة أم يكفي يومان.

يقول الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال البث المباشر عبر الصفحة الرسمية للإفتاء، إنه يجوز صيام يوم أو يومين من ذي الحجة وليس شرطا كلهم وما لايدرك كله لايترك كله.

حكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على بذل الأعمال الصالحة في الأيام العشر من ذي الحجة؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟» قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: «وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» رواه البخاري.

فالحديث أطلق هذه الأعمال الصالحة ولم يقيدها بعمل صالح معين، فتشمل قراءة القرآن والذكر والتسبيح وصلة الرحم والصيام؛ قال الحافظ ابن حجر: «والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتّى ذلك في غيره».

ويستدل من حديث ابن عباس السابق أيضًا ورود لفظة الأيام، واليوم من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ومعلوم أن أفضل عمل النهار الصوم، كما أن أفضل عمل الليل القيام، ولذلك سن قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان، فيكون صيام العشر الأوائل من ذي الحجة مندوباً قياساً على ذلك.

WhatsApp
Telegram