اعلان

القول الفصل في حكم إلغاء صلاة الجمعة بمصر بسبب كورونا.. وسبب منع صلاة الحاجةرغم الوباء

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

كثرت الأقاويل خلال الفترة الماضية عن حكم إلغاء صلاة الجمعة في المساجد خوفا من انتشار فيروس كورونا، إذ أن صلاة الجمعة تعتبر تجمعا عاما يحتشد فيه المسلمون من كل حدب وصوب مرة واحدة في الأسبوع.

وفي هذا أعلنت وزارة الأوقاف صراحة، ردا على سؤال خل يجوز إلغاء صلاة الجمعة في مكان ما إذا تفشي الوباء في هذا المكان بما يشكل خطرًا على الأرواح تكون الإجابة بلا أي تردد : نعم يجوز ، حفاظًا على الأرواح بشرط أن تكون الجهة الصحية المختصة هي التي تطلب ذلك وتعممه على جميع أماكن التجمع المماثل وليس على خطبة الجمعة وحدها ، فهذا حكم مطلق يقع في دائرة الجواز .

وعند سؤال البعض عن إلغاء صلاة الجمعة في مصر تحديدا، أعلنت وزارة الأوقاف وبكل تأكيد أنه لا يجوز ، لأن بلدنا بفضل الله ليس فيها ما يستدعي ذلك على الإطلاق ، مع تأكيدنا على أن الرأي الديني يتبع الرأي العلمي المتخصص في ذلك ويبنى عليه ، ولا يسبقه .

وبررت الأوقاف في فتواها، قائلة أن بلدنا بخير ونسأل الله (عز وجل) أن يحفظنا من كل بلاء ووباء ، أننا لم ولن ننساق خلف أي دعوات تنظيمية مغرضة ومشبوهة وغير مدركة للواقع للدعوة إلى صلاة الحاجة ، فمع إيماننا باستحباب اللجوء إلى الله (عز وجل) بالدعاء أو التسبيح أو الصلاة عند تفشي الأوبئة والكوارث.

وقالت الأوقاف، إنه لا حرج على من أراد الصلاة تعبدًا أو تضرع إلى الله عز وجل أن يرفع البلاء عن البشرية أن يصلي بينه وبين الله ما شاء ، متى شاء : في جوف الليل أو غيره في بيته دون أن يجر المساجد إلى خدمة أغراض جماعات أو تنظيمات ظاهرها لبوس الرحمة وباطنها من قبله الضلال والبهتان والعمل على هدم الأوطان .

وشددت الأوقاف على أنه شتان بين فتاوى البيان وأحكام التطبيق ، وتلك فروق لا يدركها قصيرو النظر ولا أدعياء العلم .

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً