أفادت مصادر طبية وأمنية إسرائيلية بوقوع عدد كبير من الإصابات والقتلى والجرحى إثر سقوط صاروخ بالستي إيراني بشكل مباشر على محطة القطارات المركزية في وسط اسرائيل وأظهرت الصور والمقاطع المصورة الأولية دماراً هائلاً طال البنية التحتية للمحطة والقطارات المتوقفة، وسط حالة من الذعر والارتباك الشديدين، حيث هرعت العشرات من سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ إلى الموقع لانتشال الضحايا ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة التي أعلنت حالة الاستنفار القصوى.
وأوضحت التقارير الميدانية أن الصاروخ الذي استهدف المحطة المكتظة بالركاب نجح في اختراق منظومات الدفاع الجوي وسقط في وقت ذروة الازدحام، مما أدى إلى انهيار أجزاء من السقف وتحطم النوافذ واشتعال النيران في عدة مقطورات. ووصف المسعفون في "نجمة داوود الحمراء" المشهد بأنه "كارثي"، حيث تسببت الشظايا والانفجار القوي في وقوع إصابات حرجة ومتوسطة بين المدنيين والعسكريين الذين كانوا يتواجدون في الموقع، في واحدة من أقسى الضربات التي تلقتها الجبهة الداخلية الإسرائيلية منذ بدء التصعيد.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن استهداف محطة قطارات تل أبيب جاء ضمن بنك أهداف استراتيجي تم التخطيط له بدقة لضرب شريان النقل واللوجستيات في العمق الإسرائيلي، رداً على الهجمات الأخيرة التي طالت قيادات إيرانية. وفي المقابل، توعدت الحكومة الإسرائيلية برد "ساحق ومزلزل" على هذا الاستهداف الذي طال مرفقاً مدنياً حيوياً، محذرة من أن الساعات القادمة ستشهد تحولاً جذرياً في طبيعة العمليات العسكرية ضد طهران وحلفائها في المنطقة.