أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داود الحمراء)، صباح اليوم الأحد 22 مارس 2026، عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة، إثر استهداف مركبة بصاروخ مضاد للدبابات في مستوطنة "مسغاف عام" بالجليل الأعلى قرب الحدود اللبنانية. وأكدت المصادر الطبية أن فرق الإنقاذ انتشلت جثة من داخل مركبة محترقة بعد تعرضها لإصابة مباشرة، فيما تسبب القصف باشتعال النيران في مركبات أخرى بالمنطقة، وسط استمرار دوي صافرات الإنذار في مستوطنات المالكية وأفيفيم تحذيراً من تسلل طائرات مسيرة.
من جانبه، أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات رسمية عن تنفيذ 14 هجوماً منذ فجر اليوم، استخدم فيها الصواريخ والقذائف المدفعية والمسيرات، مستهدفاً تجمعات لجنود وآليات تابعة للجيش الإسرائيلي في نقاط حدودية عدة، من بينها العديسة، ومركبا، والخيام، ومشروع الطيبة، بالإضافة إلى استهداف موقع "الحمامص" ومحيط معتقل الخيام بصاروخ ثقيل. وأوضح الحزب أن هذه العمليات تأتي في إطار "الدفاع عن لبنان وشعبه" وردًا على الغارات الجوية المكثفة التي استهدفت بلدات الجنوب اللبناني.
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني موجة غارات إسرائيلية عنيفة شملت بلدات كفرتبنيت ويحمر الشقيف وأرنون وزبدين، بهدف تدمير البنية التحتية والممرات الاستراتيجية. ويتزامن هذا التصعيد مع تحركات دبلوماسية تقودها واشنطن عبر وساطة قطرية لمحاولة الوصول إلى تفاهمات سياسية تنهي المواجهة، في ظل تهديدات متبادلة بين إسرائيل وإيران ومع اقتراب نهاية المهلة الأمريكية لفتح مضيق هرمز.