ads
ads

الناتو يدخل خط المواجهة: مارك روته يعلن التخطيط لفتح "هرمز" ويؤيد حملة ترامب ضد إيران

الناتو.jpg
الناتو.jpg

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الحلف بدأ بالفعل عمليات التخطيط والتنسيق العسكري لضمان إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حرية الملاحة الدولية في الخليج العربي. وأكد روته، في تصريحات صحفية اليوم الأحد 22 مارس 2026، أن استمرار إغلاق المضيق يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي لدول الحلف وللإمدادات الحيوية للطاقة العالمية، مشدداً على أن الناتو لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات طهران فرض واقع جديد بالقوة الجوية والبحرية.

وفي خطوة تعكس تناغماً كاملاً مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وصف روته الحملة العسكرية والدبلوماسية التي يقودها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران بأنها كانت "ضرورية وحتمية". وأوضح الأمين العام أن الضغط الأقصى الممارس حالياً هو السبيل الوحيد لإجبار النظام الإيراني على الانصياع لاتفاق طويل الأمد يضمن تفكيك برنامجه النووي وصواريخه الباليستية، ووقف دعم الوكلاء في المنطقة، معتبراً أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن يعمل على استعادة الردع الذي تآكل خلال السنوات الماضية.

تأتي هذه المواقف الصريحة من الناتو بالتزامن مع انقضاء الساعات الأخيرة من المهلة الأمريكية الممنوحة لطهران، وفي وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تدمير القرى الحدودية في لبنان وفق "نموذج غزة". ومع ترقب تحرك "الأرمادا" البحرية المشتركة نحو مضيق هرمز، يبدو أن الحلف قد حسم خياره بالانخراط المباشر في الصراع، مما يضع جهود الوساطة القطرية التي يقودها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف أمام اختبار حقيقي بين "الدبلوماسية القسرية" والانفجار العسكري الشامل.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً