ads
ads

تهديدات "خاتم الأنبياء" في حالة تنفيذ تهديدات ترامب: طهران تتوعد بتدمير منشآت النفط والكهرباء في الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية

الحرس الثورى الإيرانى
الحرس الثورى الإيرانى

أصدر مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني تهديداً هو الأعنف من نوعه، متوعداً بتدمير كافة مناطق إنتاج النفط والكهرباء والبنى التحتية الاقتصادية في جميع دول المنطقة التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية. وأكد المتحدث باسم المقر، المقدم إبراهيم ذو الفقاري، أن الرد الإيراني على أي اعتداء يستهدف منشآت الطاقة أو البنية التحتية في البلاد سيكون "فورياً وقاصماً" وفقا لتهديدات الرئيس الامريكي دونالد ترامب، حيث سيتم تحويل المنشآت النفطية التابعة للشركات التي تتعاون مع واشنطن أو تمتلك أسهماً أمريكية إلى "تلال من الرماد".

أبعاد التهديد الإيراني والسياق الميداني:

استهداف الحلفاء: دعا الحرس الثوري الإيراني رسمياً إلى إجلاء السكان والعاملين من المنشآت النفطية في السعودية وقطر والإمارات، معتبراً أن استخدام الأراضي والمجال الجوي لهذه الدول لشن هجمات على إيران "أمر لا يمكن السكوت عنه".

الرد بالمثل: يأتي هذا الوعيد رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد بحرق محطات الطاقة الإيرانية ما لم يُفتح مضيق هرمز خلال مهلة الـ 48 ساعة، مؤكداً أن واشنطن دمرت بالفعل أهدافاً عسكرية في جزيرة "خرج" الاستراتيجية.

مواجهة "الغضب الملحمي": تصف طهران العمليات الأمريكية بـ "العدوان الغاشم"، فيما أعلنت الدفاعات الجوية في الرياض والمنامة عن اعتراض تهديدات صاروخية سابقة، وسط استنفار كامل للمنظومات الدفاعية في دول مجلس التعاون الخليجي التي أصبحت في مرمى صواريخ "خرم شهر" و"خيبر شكن" الإيرانية.

ويتزامن هذا التصعيد مع إعلان الأمين العام للناتو، مارك روته، بدء التخطيط العسكري لكسر الحصار عن مضيق هرمز، وتصريحات السفير الإسرائيلي في واشنطن حول حتمية "الانهيار الداخلي" للنظام الإيراني. ومع وصول المواجهة إلى "حافة الانفجار الكلي"، تترقب العواصم الإقليمية نتائج الوساطة القطرية التي يقودها جاريد كوشنر، في محاولة أخيرة لتجنيب المنطقة حرباً شاملة قد تعيد إمدادات الطاقة العالمية عقوداً إلى الوراء.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً