كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة هاتفية في تصريحات صحفية عن اختراق ديبلوماسي كبير، مؤكداً أن الجانب الإيراني وافق أخيراً على المطلب الأمريكي الجوهري بـ "عدم امتلاك سلاح نووي أبداً".
ووصف ترامب هذه الموافقة بأنها "الكلمات السرية" التي كان ينتظر سماعها، مشيراً إلى أن الضغط العسكري الهائل وتأجيل ضربات الطاقة لمدة 5 أيام قد آتيا أكلهما في دفع طهران نحو هذا التنازل التاريخي.
وأوضح ترامب في حديثه للإعلامي "جو كيرنن" أن المحادثات المكثفة التي جرت خلال الـ 48 ساعة الماضية كانت "بناءة للغاية"، وأنها وضعت الأساس لاتفاق شامل ينهي الأعمال العدائية في الشرق الأوسط. واعتبر الرئيس الأمريكي أن موافقة طهران على التخلي عن طموحاتها النووية هي الضمانة الأساسية لتحويل مسار "تغيير النظام" إلى عملية انتقال سلمي ومستقر، مؤكداً أن هدفه الأول كان دائماً منع "القنبلة الإيرانية" التي كانت على بُعد أسبوعين فقط من الظهور قبل انطلاق عملية "الغضب الملحمي".
ورغم هذا الإعلان المتفائل من البيت الأبيض، لا تزال الشكوك تحوم حول مدى التزام كافة أجنحة النظام الإيراني بهذا التعهد، خاصة مع نفي الخارجية الإيرانية المستمر لوجود حوار مباشر. ويرى محللون أن تصريحات ترامب تهدف إلى حشر القيادة الإيرانية في الزاوية، وتخييرها بين الالتزام العلني بـ "اللا نووي" أو مواجهة استئناف القصف الشامل بعد انقضاء مهلة الأيام الخمسة، وهو ما أدى بالفعل إلى استمرار تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية بنسبة 13% ترقباً لولادة "إيران جديدة" بلا مخالب نووية.