ads
ads

أكسيوس: باكستان وسيطا سريا بين واشنطن وطهران في "فرصة السلام" الأخيرة وتسريبات عن محادثات متوقعة في إسلام أباد

باكستان
باكستان

كشفت تسريبات دبلوماسية وتقارير إعلامية (بينها ما نقله موقع "أكسيوس" عن انخراط العاصمة الباكستانية إسلام آباد في قيادة قناة تفاوض سرية ومكثفة لتبادل الرسائل بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والقيادة الإيرانية. وتأتي هذه التسريبات لتؤكد أن باكستان، إلى جانب تركيا تلعب دور "صندوق البريد" الموثوق لنقل شروط واشنطن النهائية ومطالب طهران المستعجلة، في محاولة لنزع فتيل الانفجار الإقليمي الشامل الذي أعقب عملية "الغضب الملحمي".

وتشير المعلومات المسربة إلى أن الاختيار وقع على إسلام آباد لكونها تمتلك علاقات استراتيجية متوازنة مع الطرفين، حيث استضافت لقاءات "فنية" بعيداً عن الأضواء لترتيب بنود ما يُعرف بـ "اتفاق الخمسة أيام"؛ وهي المهلة التي منحها ترامب لتأجيل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية مقابل تنازلات نووية وملاحية. ويرى مراقبون أن دور إسلام آباد تجاوز مجرد نقل الرسائل إلى محاولة صياغة "ضمانات أمنية" تتعلق بأمن مضيق هرمز، وهو ما يفسر تصريحات ترامب المتفائلة حول رغبة إيران في الاتفاق "بأي ثمن".

ورغم "النفي الجماعي" الرسمي من جانب طهران لوجود مفاوضات مباشرة، إلا أن التحركات على الأرض في العاصمة الباكستانية تشير إلى استنفار ديبلوماسي رفيع المستوى، حيث شوهدت وفود "غير رسمية" مرتبطة بمستشاري ترامب (بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف) في لقاءات مع مسؤولين إقليميين لهم صلة بالجانب الإيراني. وتضع هذه التسريبات إسلام آباد في قلب المشهد الدولي كمهندس محتمل لـ "السلام طويل الأمد" الذي يبشر به ترامب، في حال نجحت القنوات السرية في تجاوز عقبة "تغيير النظام" عسكرياً والتحول نحو طاولة المفاوضات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً