ads
ads

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية : لم نجري محادثات مع واشنطن وتلقينا رسائل عبر وسطاء ورددنا عليها

  ايران
ايران

نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ومسؤولون أمنيون في طهران، اليوم الاثنين 23 مارس 2026، وجود أي نوع من "المفاوضات المباشرة" أو القنوات المفتوحة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب. وأكدت الخارجية الإيرانية أن تصريحات ترامب حول وجود محادثات "جيدة ومثمرة" هي مجرد "حرب نفسية" تهدف إلى تهدئة أسواق الطاقة المتوترة وكسب الوقت لتنفيذ مخططاته العسكرية القادمة تحت غطاء عملية "الغضب الملحمي".

وأوضح المسؤولون الإيرانيون أن طهران تلقت بالفعل رسائل عبر وسطاء إقليميين (في إشارة إلى المبادرات التركية والباكستانية والقطرية)، إلا أن الرد الإيراني كان حازماً وواضحاً: "نحن لسنا الطرف الذي بدأ الحرب، وسنستمر في الدفاع عن بلادنا حتى الوصول إلى الردع الكامل". وشدد مصدر أمني رفيع لوكالة "تسنيم" على أن مضيق هرمز لن يعود إلى ظروف ما قبل الحرب بهذه الأساليب، مشيراً إلى أن مهلة الأيام الخمسة التي أعلنها ترامب لتأجيل ضرب منشآت الطاقة لا تعني طهران بقدر ما تعني استمرار الاستنفار العسكري لمواجهة أي عدوان.

ويأتي هذا النفي القاطع ليضع علامات استفهام حول "الصفقة" التي يبشر بها البيت الأبيض؛ فبينما يتحدث ترامب عن "رغبة إيرانية في الاتفاق بأي ثمن" وتخلٍ عن السلاح النووي، تصر طهران على إظهار موقف الصمود الميداني، مؤكدة استمرار "الموجات الصاروخية" (الموجة 75) ضد الأهداف الإسرائيلية والقواعد الأمريكية. ويرى محللون أن هذا التضارب يعكس صراع إرادات حاد؛ حيث تحاول واشنطن فرض شروط "الاستسلام الناعم"، بينما تسعى طهران للحفاظ على تماسك جبهتها الداخلية وحلفائها الإقليميين أمام ضربات التحالف الجوية والبحرية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً