أكد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن فرص التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة تبقى مرهونة بطبيعة الجهة التي تمثل واشنطن في المفاوضات الجارية.
وأوضح أن التفاوض مع من يتبنون نهج "أمريكا أولاً" قد يفتح الباب أمام اتفاق يخدم الطرفين ويحقق منفعة أوسع للعالم.
وفي منشور له عبر منصة "إكس"، اليوم السبت، شدد عارف على أن أي حضور لرؤية "إسرائيل أولاً" ضمن مسار المحادثات، التي تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، سيقوض إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
من جانبه، قال رئيس الوفد الإيراني المفاوض، محمد باقر قاليباف، لدى وصوله إلى إسلام آباد، أن طهران دخلت المفاوضات بحسن نية، لكنها لا تزال تفتقر إلى الثقة في الطرف الأميركي، مستنداً إلى تجارب سابقة وصفها بأنها انتهت بالفشل وعدم الالتزام بالتعهدات.
وأبدى قاليباف استعداد بلاده لإبرام اتفاق في حال أظهرت واشنطن جدية حقيقية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في قطر وبنوك أجنبية.
وأشار قاليباف إلى أن إيران تعرضت، خلال أقل من عام، لهجومين أثناء فترات التفاوض، معتبراً أن تلك الأحداث أسفرت عن "جرائم حرب متعددة"، وذلك في رده على تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.