ads
ads

موسكو تؤكد تمسكها بالشراكة مع مالي وترفض الضغوط الغربية للانسحاب

جيش مالي
جيش مالي

شددت الخارجية الروسية على أن موسكو ماضية في تعزيز وجودها العسكري والأمني في جمهورية مالي، مؤكدة رفضها القاطع لكافة الضغوط الدولية التي تمارسها قوى غربية لدفعها نحو الانسحاب، حيث اعتبرت أن هذا الوجود يأتي بناءً على طلب رسمي من السلطات الشرعية في باماكو لمواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة وتحقيق الاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي التي تعاني من اضطرابات أمنية مزمنة.

وأوضحت موسكو في بيانها أن التعاون مع مالي يتجاوز الجوانب العسكرية ليشمل أبعاداً اقتصادية وتنموية تهدف إلى دعم سيادة الدولة المالية بعيداً عن سياسات الإملاءات الخارجية، مشيرة إلى أن المحاولات الغربية لتقويض هذه الشراكة تهدف إلى استعادة نفوذ استعماري قديم فشل في تأمين المنطقة طوال العقد الماضي، وهو ما دفع باماكو للبحث عن شركاء جدد يتسمون بالجدية والندية في التعامل مع الملفات الأمنية المعقدة.

وفي ختام موقفها، أكدت روسيا أنها ستواصل تزويد الجيش المالي بالخبرات والمعدات اللازمة لرفع كفاءته الميدانية، معتبرة أن نجاح هذه الشراكة يمثل نموذجاً للتعاون الاستراتيجي الذي تسعى موسكو لتعميمه في القارة الإفريقية، وشددت على أن استمرار وجودها هو قرار سيادي مشترك بين البلدين ولا يخضع لأي مساومات أو اشتراطات خارجية تصدر من عواصم تسعى لزعزعة استقرار المنطقة لتحقيق مصالح ضيقة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً