ads
ads

انتشار واسع للجدري في غزة يفاقم الأزمات الصحية وسط نقص حاد في أدوية السرطان

 غزة
غزة

تفاقمت الأزمات الصحية المتلاحقة في قطاع غزة مع الانتشار الواسع لمرض جدري الماء بين النازحين في المخيمات، بالتزامن مع نقص حاد ومقلق في أدوية الأمراض الخطيرة وفي مقدمتها مرض السرطان، مما يزيد من معاناة السكان في ظل ظروف بيئية وإنسانية بالغة التعقيد.

وقد تركز ظهور الإصابات بجدري الماء بشكل ملحوظ في المناطق المكتظة بخيام النزوح، ولا سيما في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب القطاع، حيث أسهمت البيئة المتدهورة وغياب أدنى مقومات الحياة الأساسية في تسارع تفشي الأمراض التي تستهدف الأطفال بشكل رئيسي.

وأفاد طاقم الأطباء في مجمع ناصر الطبي باستقبال عشرات الحالات يومياً، مشيرين إلى أن صعوبة عزل المصابين فوراً في التجمعات المكتظة أدت إلى انتقال العدوى الفيروسية بسرعة فائقة بين النازحين.

وفي هذا السياق، أوضح استشاري الأمراض الجلدية في المستشفى الدكتور عامر المصري أن العدوى تنتقل بسرعة قبل ظهور الطفح الجلدي وتستمر لفترة تقارب عشرة أيام، وسط تحديات يومية تعيشها العائلات النازحة.

ومثلت معاناة السيدة نهال شراب، المقيمة في مجمع خيام بمواصي خان يونس، نموذجاً لهذا الواقع، بعد إصابة ثلاثة من أطفالها واضطراب محاولات عزلهم داخل الخيام في ظل حرارة الصيف الشديدة والحكة المصاحبة للمرض.

وأمام هذا الواقع المتردي، تواصل وزارة الصحة في غزة الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي لتقديم إرشادات توعوية للسكان للتعامل مع انتشار جدري الماء، وسط شح كبير في الإمكانات الميدانية المتاحة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً