أكد الجيش الإيراني أن الولايات المتحدة لا تمتلك أي خيار سوى التسليم بالوضع القائم في مضيق هرمز، محذراً من أن أي محاولة لتجاوز ذلك ستكلف واشنطن أضعاف التكاليف السابقة. وفي تصريحات أدلى بها خلال تجمع شعبي في طهران، شدد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، على أن النظام الحالي المفروض على المضيق أصبح أمراً واقعاً لا رجعة فيه، مؤكداً امتلاك القوات المسلحة للإرادة والقدرات الدفاعية الكافية لتثبيته بالكامل، ومعتبراً أن التخبط في التصريحات الأمريكية يعكس عجزها ويأسها في المواجهة.
وفي السياق ذاته، وضع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، حزمة من الشروط الصارمة لإعادة فتح مضيق هرمز، شملت الكف نهائياً عن تهديد إيران أو إهانة مقدسات شعبها، والوقف التام للعمليات العدوانية ضد إيران وحلفائها في المنطقة، وسحب القوات العسكرية الأمريكية من محيط إيران ورفع الحصار البحري. كما تضمنت الشروط دفع تعويضات كاملة عن الأضرار الناجمة عن الحروب، والرفع الفوري لكافة العقوبات الاقتصادية، والإفراج غير المشروط عن الأرصدة الإيرانية المجمدة. وختم ذو القدر بالتأكيد على أن المجلس لن يقدم أي تنازلات سواء في الميدان أو المفاوضات، مجدداً التمسك بالمطالب الشعبية طوال 160 يوماً من الاحتجاجات المستمرة.