شهدت الأسواق المالية في منطقة الخليج إغلاقاً جماعياً على انخفاض في ختام تعاملات جلسة اليوم الأحد، غداة إعلان جماعة الحوثي اليمنية استهداف مواقع في العاصمة السعودية الرياض. وقد ألقت هذه التطورات الأمنية بظلالها الثقيلة على معنويات المستثمرين، مما أثار حالة من الحذر والترقب حيال المسار المستقبلي للأسواق المالية في ظل التصعيد الجيوسياسي الراهن. وفي السوق السعودية، تمكن المؤشر الرئيسي من تقليص جانب من خسائره المبكرة ليغلق منخفضاً بنسبة 0.3 بالمئة، متأثراً بشكل رئيسي بتراجع سهم شركة "أكوا باور" بنسبة بلغت 2.8%, في حين خالفت بعض الأسهم القيادية الاتجاه العام ليشهد سهم "أرامكو السعودي" ارتفاعاً بنسبة 1.3% بعد تراجعه في مستهل الجلسة.
وفي ذات السياق، امتدت موجة التراجع لتشمل بقية الأسواق الخليجية؛ حيث سجل المؤشر الرئيسي في بورصة قطر التراجع الأكبر بنسبة بلغت 1.1% متأثراً بانخفاض سهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويات بنسبة 4.1%, بينما هبط المؤشر الرئيسي في الكويت بنسبة 0.7%, وانخفض مؤشرا سلطنة عمان والبحرين بنسب بلغت 0.3% و0.2% على التوالي. ومن جهة أخرى، أشار دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال، إلى أن أنظار المتعاملين والمستثمرين تترقب باهتمام اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي ترامب وقادة دول الخليج خلال الأسبوع الجاري، مؤكداً أن ظهور أي مؤشرات إيجابية ملموسة تدعم مسار التهدئة سيكون لها الأثر الفاعل في إعادة بث الثقة ودعم معنويات المستثمرين في الأسواق المالية.