اعلان

أطفال غزة ينامون جوعى ويصحون جوعى ويسقطون صرعى البرد والجوع .. ماتت ضمائرنا فلننتظر عقاب السماء

اطفال غزة ينامون جوعي ويصحون جوعى
اطفال غزة ينامون جوعي ويصحون جوعى

خليط من المشاعر ينتابني وأنا اقرأ أخبار انتصارات المقاومة على العدو الصهيوني الذي أوغل في جرائمه ، وفي نفس الوقت أرى واسمع وأقرأ عن ما يتعرض له أهالينا في غزة، وصراخ الأطفال الجوعي ينامون جوعي ويصحون جوعي، وحولهم مئات الملايين من العرب عاجزون عن أن يوصلوا لهم رغيف الخبز ولا أقول كوب الحليب، وكان المشهد كاشفا ونحن نشاهد مئات الالاف من أهل غزة الجوعى يبحثون عن لقمة يسدون بها جوع أطفالهم ، ويجمعون ما تبقى من أمطار في الطرقات ليوزعوا على كل طفل قطرات مياه، بينما تقوم دولة الامارات العربية المتحدة، التي أوغلت في الخيانة، بإرسال جسر بري يحمل الطعام الطازج لسكان تل أبيب وعلى مرمي حجر اطفال غزة ينامون جوعى ويصحون جوعى .

اطفال غزة ينامون جوعي ويصحون جوعى اطفال غزة ينامون جوعي ويصحون جوعى

القصف المساحي لإبادة السكان وقتل كل نفس موجودة في مرمى قذائف المدفعية

ما يحدث في غزة كاشفا ليس فقط لحقيقة العدو الصهيوني الاجرامي الذي يعوض عجزه عن القتال مثل الرجال فيقتل النساء والاطفال ويقصف المربعات السكنية بالمدفعية قصفا مساحيا وهو قصف إجرامي حتي في الحروب بين الجيوش لانه هذا النوع من القصف لا يستهدف الدفاع عن النفس ولا حتي فتح الطريق للهجوم ولكنه قصف يستهدف إبادة السكان تماما وقتل كل نفس موجودة في مرمى قذائف المدفعية في المربع السكني الذي يتعرض للقصف المساحي بالمدفعية سواء أطفال او نساء او شيوخ او حتى حيوانات لا ذنب لها سوى أنها وقعت تحت يد عدو مجنون ليس له هدف من الحرب الجارية في غزة حاليا الا شهوة القتل والقتل فقط بدون تمييز على أمل ان يرسم بدماء الاطفال البريئة نصرا زائفا يحفظ مشروعه التوسعي الاجرامي من الانهيار .

اطفال غزة جوعىاطفال غزة جوعى

الأطفال يسقطون صرعى ولا عذر لنا والعار يجلل رؤوسنا جميعا

إن ما يحدث في غزة الان وصراخ أطفالها من الجوع هو عار يجلل رؤوسنا جميعا، فالاطفال يسقطون صرعى من الجوع والبرد والمرض أمام أعيننا ونحن على مرمى حجر نكتفي بارتداء الكوفيات الفلسطينية ونلصق أعلام فلسطين على سيارات بعضنا ونكتب المقالات ونظهر نشوى مصطنعة بانتصارات المقاومة التي نلعنها سرا لأنها فضحت خوفنا وجبننا وعجزنا حتى عن أن يكون لنا الحد الأدنى من الضمير الإنساني ، وهو الضمير الذي مات لدينا فأصبحنا متبلدين تماما مثل ألواح ثلج ترتدي ملابس البشر !

اطفال غزة جوعىاطفال غزة جوعى

سوف يسقط عشرات الالآف من الأطفال موتى بسبب الجوع والمرض

سوف تستمر الحرب في غزة، ومع الأسف سوف يستمر الحصار حول الأطفال والنساء والشيوخ وسوف يسقط منهم عشرات الالاف موتى بالجوع والمرض بعد أن سقط منهم عشرات الالآف موتي تحت ركام الابنية التي يهدمها الجيش الاسرائيلي المجنون بالقصف بالمدفعية والطيران الحربي، ولن تصحو ضمائرنا ونحن نرى كل يوم عداد الشهداء في ارتفاع، ولكن الشهداء يرقون للجنة شهيدا وراء شهيد ونحن ننزلق للوحل ، لا عذر لنا إن لم نفيق، ولن نفيق إلا بعد أن ينزل بنا عقاب السماء .. ماتت ضمائرنا فلننتظر جميعا عقاب السماء !

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً