أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد بأن إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان لتوسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل استهداف محطات توليد الكهرباء في إيران. وتأتي هذه الأنباء في أعقاب التهديد الصريح الذي وجهه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشال"، حيث أمهل طهران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز بالكامل ودون قيد أو شرط، متوعداً بضرب وتدمير محطات الطاقة الإيرانية، بدءاً بأكبرها، في حال عدم الامتثال للمهلة التي تنتهي مساء الإثنين.
وذكرت المصادر أن هذا التحول في الأهداف الاستراتيجية جاء نتيجة للضغط المتزايد لفتح الممر المائي الحيوي وتخفيض أسعار الطاقة العالمية، خاصة بعد أن كان ترامب قد أشار سابقاً إلى رغبته في تجنب ضرب البنية التحتية المدنية لتفادي "صدمة" طويلة الأمد للشعب الإيراني. إلا أن استمرار إغلاق المضيق واستهداف إيران لمدينتي عراد وديمونة بصواريخ باليستية، أدى إلى إصابة أكثر من 100 شخص وتدمير أحياء سكنية، مما دفع واشنطن وتل أبيب لتشديد لهجتهما والوعيد بضربات "تعيد إيران عشرات السنين للوراء".
من جانبه، رد "مقر خاتم الأنبياء" الإيراني ببيان شديد اللهجة، مؤكداً أنه في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية والإسرائيلية ضد منشآت الطاقة، فإن الرد سيكون "تدميراً لا رجعة فيه" لكافة البنى التحتية للطاقة وتحلية المياه في الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية بالمنطقة. ومع اقتراب نهاية المهلة، يسود التوتر الأسواق العالمية والمحافل الدولية، وسط مخاوف من اندلاع "حرب طاقة" شاملة قد تؤدي إلى إظلام مناطق واسعة في الشرق الأوسط وشل حركة الملاحة في الخليج بشكل دائم حتى إعادة بناء ما قد يتم تدميره.